ألفة الحامدي تُواصل شطحاتها

ألفة الحامدي تُواصل شطحاتها

 

تواصل الرئيسة المديرة العامة المُقالة ألفة الحامدي شطحاتها عبر نشر تدوينات غريبة ومثيرة للجدل وتتضمن تبريرات غير معقولة وتحمل في طياتها عديد المغالطات والأكاذيب .

وبعد التدوينة "الليلية " الشهيرة التي نشرتها في ساعة متأخرة من ليلة الاحد 21 فيفير 2021 ، عندما غالطت الرأي العام من خلال توجيه اتهامات خطيرة للأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي ومزاعم عن طلبه أموالا من الخطوط التونسية والحال أن معلوم الانخراط في الاتحاد هو 3000 مليم وعدد العاملين في التونيسار 7800 والمنخرطين منهم في الاتحاد حوالي 2000 فقط ، عادت الحامدي مجددا لتنشر تبريرا لقرار إقالتها والظهور في ثوب الضحية .

الحامدي اتهمت في تدوينتها الأخيرة  الحكومة برفض إنقاذ " الغزالة  " وقالت حرفيا : " الحكومة الحالية على لسان وزير المالية الحالي رفضت مبدأ انقاذ الغزالة بتعلة ان الدولة شريك في شركة نوفال آر (Nouvelair)

"و لا وجوب لانقاذ الخطوط التونسية وفي ذلك ضرب لرمز و مقوم من مقوّمات السيادة الوطنية، هذا اضافة الى الاجابة عن جميع الأسئلة التي يتم طرحها بشأني و بكل شفافية."

وبالبحث في الموضوع يتبين أن تصريحات الرئيسة المديرة العامة " المخلوعة " عارية من الصحة ، إذ أن الدولة لم تكن أبدا شريكة في " نوفالار " بل إنها تملك أسهما لا تتجاوز 10 بالمائة وهي اسهم مصادرة من بلحسن الطرابلسي صهر الرئيس السابق بن علي .

ولا شك أن ترويج  ألفة الحامدي لكذبتين في أقل من 24 ساعة يؤكد مرة أخرى أن قرار إقالتها كان صائبا رغم تأخرّه النسبي بسبب شطحاتها المتكررة وكان أشدّها عندما ألقت بكل نواميس وبروتوكولات الدولة عرض الحائط و التقت سفير الولايات المتحدة الأمريكية في بيته دون الحصول على اذن من رئيس الحكومة هشام المشيشي .

 

 

 

التعليقات

علِّق