النجم بالثلاث يترشح للدور القادم من كأس "الكاف"

النجم بالثلاث يترشح للدور القادم من كأس "الكاف"

 

 

حقق النجم الرياضي الساحلي فوزًا كبيرًا على أهلي مدني السوداني بنتيجة 3-0، في مباراة شهدت تألقًا هجوميًا بارزًا، كان أبرزها الهدف الثالث الفني للاعب فادي بن شوق الذي أشعل المدرجات وأكد قدرة الفريق على السيطرة على مجريات اللقاء.

*إصابة عمر با 

رغم الانتصار، تعرض الفريق لصدمة بإصابة اللاعب المالي عمر با، التي استوجبت تغييره الفوري ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج والفحوصات اللازمة، ما أثار قلق الجماهير وزملاء اللاعب حول جاهزية الفريق للمباريات المقبلة.

*شغب الفيراج قد يكلف الفريق  

لم تمر المباراة بسلاسة، إذ شهدت المدرجات تصرفات فوضوية من بعض الجماهير، ما تسبب في إضاعة تركيز اللاعبين وخسارة فرص ثمينة، وأدى إلى ضياع ما يقارب 7 نقاط محتملة في مباريات سابقة. هذه التصرفات دفعت الإدارة للحديث عن إغلاق فيراج المدرجات للحفاظ على تركيز اللاعبين وتفادي أي عقوبات من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

*إخفاقات الإدارة الفنية ودرس من الماضي

تعاني الإدارة الفنية للنجم الساحلي من سوء اختيارات المدربين في بداية الموسم، ما يجعل الفريق يركض لاحقًا لحماية ترتيبه في البطولة. على سبيل المثال، خلال فترة الدريدي، كان سلوك بعض الجماهير في الملاعب يضغط على اللاعبين مثل راقي، عنان، بن شوق، غدامسي وهنيد، ما خلق جو شك ورغبة في الطرد أو فسخ العقود، وأثر بشكل مباشر على الأداء والنتائج.

الجماهير ترى أن الاختيار الصحيح للمدرب منذ البداية، ، كان سيمنح الفريق نتائج أفضل ويجنب هذه الأزمات. هذا التاريخ يوضح أن سوء التخطيط في الإدارة الفنية ليس مجرد صدفة، بل عامل أساسي يؤثر على مسار الموسم بأكمله.

*محمد علي نفخة مستمر والنجوم الشباب في الواجهة

من المتوقع تثبيت محمد علي نفخة كمدرب أول للفريق، ليواصل قيادة النجم في المباريات المقبلة، بما فيها مواجهة نادي نيروبي الكيني، مع الاعتماد على العناصر الشابة مثل ياسين الشعباني لتعزيز القوة الهجومية واستعادة مكانة الفريق على الساحة الإفريقية.

الجماهير التي التزمت بالانضباط عبرت عن ارتياحها للفوز، مؤكدة أن الدعم الحقيقي للنجم يمر عبر احترام النظام والتركيز داخل المدرجات، والحذر من الأخطاء الإدارية والفنية التي تكلف الفريق نقاطًا ثمينة.

*النجم الساحلي وأزمة ضربات الجزاء: هل حان وقت إعادة الثقة؟

أربعة ضربات جزاء مهدورة في أربع مباريات متتالية، رقم صادم يعكس أزمة نفسية قبل أن تكون فنية. الجماهير باتت تترقب التنفيذ بقلق، ما ينعكس سلباً على ثقة اللاعبين.

الأثر على النتائج واضح: فقدان هذه الفرص يعني ضياع نقاط قد تغيّر ترتيب الفريق وتخفف الضغوط في المنافسات المحلية والقارية.

المسؤولية ليست على اللاعبين فقط، بل تشمل الإطار الفني الذي يجب تحديد المنفذ الأمثل وتدريبه على مواجهة الضغط الجماهيري.

الأزمة يمكن أن تتحوّل إلى فرصة: إعادة الثقة وتنمية الجرأة أمام نقطة الجزاء قد تصنع الفارق في موسم طويل وشاق.

إهدار ضربات الجزاء ليس مجرد رقم، بل إنذار للنجم الساحلي بمراجعة التفاصيل الدقيقة واستعادة الفاعلية والهدوء.

*وليد حشيشة

التعليقات

علِّق