متى ترتاح ملاعبنا من أمثال السعيداني ؟

متى ترتاح ملاعبنا من أمثال السعيداني ؟


يبدو أن رئيس النادي البنزرتي عبد السلام السعيداني يصرّ في كل مرة على لعب دور " الباندي " والإساءة لصرح كبير وعريق مثل النادي البنزرتي الذي تداول على رئاسته قامات كبيرة على غرار المرحوم حمد القروي وسعيد لسود .
ولعلّ ما حدث في المباراة الأخيرة ضد مستقبل سليمان بملعب العالية  يؤكد أن السعيداني صار " ينبش في القاع " بتصرفاته الصبيانية وعربدته في حجرات الملابس وتفوهه بكلام بذيئ وقبيح جدا تجاه الحكم الدولي يسري بوعلي على مرأى ومسمع من رجل الأمن ومراقبي المباراة .
ويبدو أن رئيس النادي البنزرتي يتمتع بحصانة خاصة من رئيس الجامعة وديع الجريئ ، بدليل أنه خرج عن النص في ثلاث مناسبات في الموسم الماضي وتم إحالة ملفه على مكتب الرابطة دون أن يتعرض لعقوبة ردعية قد تعيده إلى حجمه الطبيعي .
وفي سياق متصل أصدرت النقابة الجهوية للحرس الوطني ببنزرت، بلاغا استنكرت فيه ما صدر عن رئيس النادي الرياضي البنزرتي عبد السلام السعيداني، تجاه إطارات وأعوان الحرس الوطني خلال تأمينهم للمباريات الرياضية، التي يجريها فريقه على أرضية ملعب العالية.
ووصفت النقابة الأمنية،تصرّفات السعيداني بـ اللامسؤولة وغير الجديدة.
وحذّرت النقابة، من تكرار هذه التصرفات، مؤكّدة اعتزامها رفع قضية عدلية ضدّه في الاعتداء على موظف عمومي بالعنف خلال مباشرته لوظيفته، داعية السلط الجهوية والأمنية إلى الوقوف لوضع حدّ لسلوكه "المتهور".
وأكدت نقابة الحرس الوطني، تسجيل العديد من الاعتداءات اللفظية من طرف السعيداني، ضدّ إطار وأعوان الأمن، خلال الموسم الرياضي المنقضي.

ومن الواضح أن السعيداني " شمّها قارصة " هذه المرة ، حيث خرج في بعض الإذاعات للتصريح بأن مباراة سليمان قد تكون الأخيرة له على رأس البنزرتي وأنه لا يرغب في مواصلة التسيير .

فهل سيكون السعيداني " عند وعده " وينفّذ قراره وينسحب ويريح الملاعب التونسية من تصرفاته الصبيانية وبهلوانياته ، أم أنها مجرد مراوغة للحصول على نوع من التعاطف من " الكابستية " قبل أن يعود مجددا لرئاسة الفريق ؟ لننتظر ...

 

*مشهد من عربدة السعيداني داخل حجرات الملابس خلال استقبال النادي البنزرتي لمستقبل سليمان 

التعليقات

علِّق