خبير في الطقس يحذّر : تونس قد تشهد منخفضا قويا يتسبب في أمطار غزيرة فجئية في هذا التاريخ

في تدوينة له على صفحته بالفيس بوك حذر المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد من احتمالية تشكل سيول فجئية في تونس جراء "الأمطار الخاطفة" التي قد تهطل بغزارة في حيز زمن قصير، مشددًا على ضرورة توخي الحذر ومتابعة النشرات الرسمية بشكل دقيق ويومي خلال الفترة الممتدة بين 15 و22 جانفي الجاري، نظرًا لإمكانية حدوث مفاجآت جوية وتغيرات سريعة في الحالة الطقسية.
وأوضح حشاد أن تونس، وإن كانت تقع حاليًا على هامش المنخفض الجوي المتمركز وسط المتوسط، فإنها ليست معزولة تمامًا عن تأثيراته ولا يمكن الاطمئنان الكامل للوضع، حيث أن أي تغير بسيط في تمركز المنخفض أو مسار التيارات الرطبة قد يؤدي إلى هطول أمطار رعدية مؤقتة تتركز خاصة على مناطق الشمال، والشمال الغربي، والسواحل الشرقية، مشيرًا إلى أن الخطر لا يكمن بالضرورة في الكميات الإجمالية للأمطار، بل في تركيزها الزمني الذي قد يؤدي إلى سيلان فجئي في الأودية والمناطق العمرانية ذات التصريف الضعيف وبعض المناطق الداخلية.
واعتبر حمدي حشاد في تدوينته ان منطقة الحوض المتوسطي تشهد خلال هذه الفترة وضعية جوية حساسة تتمثل في تمركز منخفض جوي قوي مصحوب بكتل سحابية نشطة وأمطار تفوق المعدلات الطبيعية، حيث تظهر المؤشرات خطرًا مرتفعًا لفيضانات وسيول وعواصف رعدية قوية في مناطق وسط وشرق المتوسط، وتحديدًا في مالطا، وجنوب إيطاليا، وكورسيكا، وسردينيا، مع امتداد التأثيرات تدريجيًا نحو جنوب فرنسا وشرق إسبانيا، في حين تبقى شبه الجزيرة الإيبيرية تحت تأثير أمطار أقل حدة دون أن تكون بمنأى عن الاضطرابات المحلية.
التعليقات
علِّق