ماذا تفعل أعلام المثليين الجنسيين في " دخلة الباك سبور " بحمّام سوسة ؟؟؟

كادت " دخلة الباك سبور " بمعهد حمام سوسة تتحوّل إلى مسرح للمواجهة إثر حضور مجموعة من الشواذ الذين استغلّوا الوجود المكثّف للتلاميذ في هذه المناسبة السنوية لإعلاء " أعلامهم " الخاصة بعالمهم الشاذ .
وقد تحرّك التلاميذ الحاضرون بسرعة معتبرين أن تلك الأعلام الغريبة لا تمثّلهم وأجبروا حامليها على مغادرة المكان .
وفي كافة الأحوال وحتى إذا اعتبرنا أن هذه الأقلية " تمارس حرّيتها الشخصية " فقد اختارت العنوان الخطأ . فالمدارس والمعاهد والكليات جعلت للعلم والتعلّم وليست أبدا مكانا للمجاهرة بالشذوذ . وليعلم هؤلاء الشواذ أن الفضاءات التربوية جعلت للتربية الحسنة وليست لهذا النوع من " التربية " السيئة وأن عليهم في المستقبل أن يشهروا شذوذهم بعيدا عن خلق الله الأسوياء ... ولا شكّ أن البحر مثلا ( في عزّ الشتاء ) مكان مناسب لهم حيث لا يمكن أو لا ينتظر أن يمنعهم أحد من إفراغ شحنتهم في طقس جانفي الجميل على سبيل المثال .
ج - م
التعليقات
علِّق