قبل يوم من آخر أجل : حملة مراقبة " عنيفة " على أصحاب السيارات رغم وضوح " الفينيات " على البلور الأمامي لسياراتهم

بعد يوم واحد من آخر أجل لدفع معلوم الأداء على الجولان (vignette) بالنسبة إلى العربات التي تحمل أرقاما زوجية ويملكها أشخاص طبيعيون أو تابعة للأمن والحرس الوطني فقد تمت يوم أمس الثلاثاء عمليات مراقبة شديدة ومشددة وبصرامة غير مفهومة أحيانا .
وفي هذا الإطار تعرض العديد من أصحاب العربات إلى المساءلة الشفوية ليس لأنهم لم يدفعوا الأداء بل لأنهم نسوا وصولات قباضات المالية بمنازلهم وبالرغم من أنهم كانوا يضعون على البلور الأمامي لعرباتهم تلك الطوابع الجبائية التي تدل على أنهم في وضعية قانونية لا غبار عليها . وقد اضطر العديد منهم إلى العودة إلى منازلهم للبحث عن الوصولات تفديا للغرامات المالية التي يمكن أن تطالهم دون أن ننسى الفوضى التي طرأت على حركة المرور خاصة بالعاصمة وضواحيها .
وإذا كان دفع معلوم الجولان واجبا فإن العديد من أصحاب العربات باتوا اليوم يتساءلون عن جدوى هذا " الواجب " أمام حالة الترهّل والتعاسة التي أصابت جلّ طرقاتنا . وبمعنى آخر لماذا ندفع أصلا إن لم يكن ذلك من أجل تعهّد الطرقات وصيانتها ؟.
ورغم كل شيء لا يجب أن تكون عمليات المراقبة بتلك الصفة الصادمة التي قد تؤدي إلى حالة غضب لا حاجة لأحد بها .
وأكثر من هذا يقول أصحاب العربات المواظبون على دفع ما عليهم إنه على الدولة أن تبحث عن " مالها الضائع " وهو بالتأكيد ليس لدى هؤلاء بل لدى المتهربين من الضرائب والهاربين من دفع ما عليهم لدى الديوانة أو لدى إدارة الأداءات .
التعليقات
علِّق