في ظل ارتفاع أسعار الوقود: الشركة التونسية للملاحة تقترح رحلات بحرية مدمجة نحو جنوة ومرسيليا

في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الوقود الثقيل المرتبط بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، قررت الشركة التونسية للملاحة (CTN) إعادة تنظيم جزء من رحلاتها في البحر الأبيض المتوسط.
وأعلنت الشركة، في بلاغ صدر مساء الجمعة، عن تجميع عدد من الرحلات المبرمجة في منتصف شهر أفريل في رحلة واحدة مدمجة، وذلك بهدف الحفاظ على أسعار التذاكر.
عملياً، سيتم دمج رحلات تونس–مرسيليا المبرمجة من 14 إلى 16 أفريل، إضافة إلى رحلات تونس–جنوة من 17 إلى 19 أفريل، في مسار واحد موحد. وستربط هذه الرحلة المدمجة بين تونس وجنوة ومرسيليا خلال الفترة من 17 إلى 20 أفريل 2026.
وبحسب البرنامج الجديد، ينطلق السفر من تونس يوم الجمعة 17 أفريل على الساعة 12:00، ليصل إلى جنوة يوم السبت 18 أفريل على الساعة 14:00. ثم يواصل السفينة رحلتها في نفس اليوم على الساعة 19:00 باتجاه مرسيليا، حيث من المنتظر أن تصل يوم الأحد 19 أفريل على الساعة 07:00 صباحاً.
أما رحلة العودة فستكون في نفس اليوم عند منتصف النهار من مرسيليا، على أن تصل السفينة إلى تونس يوم الاثنين 20 أفريل عند الساعة 12:00.
ودعت الشركة التونسية للملاحة حرفاءها إلى الاتصال بمصالحها للحصول على مزيد من المعلومات.
وتأتي هذه إعادة التنظيم في سياق الارتفاع الحاد في أسعار الوقود الثقيل، حيث ارتفع سعر الطن من حوالي 600 دولار إلى ما يقارب 1400 دولار. وتجنباً لزيادة كبيرة في أسعار التذاكر، قد تضطر الشركة إلى مواصلة العمل بهذه الاستراتيجية القائمة على الرحلات المدمجة إلى غاية بداية الموسم السياحي، المتوقع في شهر جوان 2026.
وفي هذا الإطار، من المرجح أن يتم تأمين هذه الرحلات على متن سفينة تانيت (في ظل توقف سفينة قرطاج عن العمل للصيانة التقنية)، وفق نظام تناوبي أسبوعي: أسبوع نحو جنوة ثم مرسيليا (انطلاق يوم الجمعة)، وأسبوع آخر نحو مرسيليا ثم جنوة (انطلاق يوم الخميس).
وتجدر الإشارة إلى أن الرحلات بين تونس وجنوة أو تونس ومرسيليا تستغرق عادة حوالي 24 ساعة، في حين أن الرحلة بين جنوة ومرسيليا تستغرق في المتوسط حوالي 10 ساعات.
التعليقات
علِّق