في أروع مثال للعزيمة والتحدي : الإعلامي وليد الزريبي " يسرق " سويعات من المرض لتصوير حلقتين من برنامجه ثم يعود إلى المصحّة

في أروع مثال للعزيمة والتحدي : الإعلامي وليد الزريبي " يسرق " سويعات من المرض لتصوير حلقتين من برنامجه ثم يعود إلى المصحّة


ما زال الإعلامي وليد الزريبي  يجاهد ظروفه الصحية  بمصحة الحرية بالعاصمة ... سلاحه عزيمة  لا تقهر وحبّ الناس الذي يشحذ عزائمه ولا يتركه لليأس والخذلان ... زاده خيال لا ينضب ... ومعينه حب الحياة  وهو في ريعانها ... وحب العمل الذي  يثبت به أنه موجود .
ولأنه يحب عمله  كما يحب الأمل والحياة فقد استرق سويعات من الزمن  ليذهب إلى حيث اشتاق أن يذهب ... فيصوّر حلقتين من برنامجه الأليف " وجها لوجه " ... ثم يعود إلى غرفته بالمصحة  مصحوبا بدعاء الزملاء والأصدقاء ... وبلهفة كبيرة  لمغادرة المصحة في أقرب وقت ممكن ... سليما معافى ... مليئا  بالحياة والنشاط ...
وفي هذا الخضمّ كتب وليد على حسابه الخاص كلاما لا يجوز لنا أن نعلّق بعده بحرف لأنه يحمل معانيه ... وحده وبكل صدق فقال :
" البارحة منتصف النهار بتوقيت المرض... قمت بتصوير حلقتين من برنامجي "  face_à_face   ثم عدت إلى المصحة خائر القوى  منهك حد التعب.. كانت تجربة جميلة وقاسية  مضادة للوهن.. وبناء عليه أشكر كل  الفريق التلفزي الذي وقف معي ودعمني لخوض هذه التجربة الشاقة.. وأشكر  الفريق الطبي الذي ساعدني للوقوف أمام الكاميرا من جديد. " .
لن نظيف إذن سوى أن ندعو من الله أن يعجّل لنا بشفائه كي يعود  إلينا ... عسى أن يكمل رحلة الحلم التي بدأ ... ولا يمكن للمرض مهما  تعاظم أن يوقفها مرة أخرى .

ج – م

التعليقات

علِّق