فلسطيـ.نيات يروين فظاعة ظروف احتجازهن ..بعد تحريرهن من سجون الاحـ.تـ.لال 

فلسطيـ.نيات يروين  فظاعة ظروف احتجازهن ..بعد تحريرهن من سجون الاحـ.تـ.لال 

تحدثت عدد من الأسيرات الفسلطينيات المفرج عنهن يوم أمس عن ظروف الاحتجاز في سجون الاحتلال.

ووصفت أسيل الطيطي، السجون الإسرائيلية في الوقت الحالي بأنها أشبه بسجون "غوانتانامو"، في إشارة إلى السجون التي أنشأتها الولايات المتحدة في كوبا ونقلت إليها عناصر تنظيم القاعدة المحتجزين لديها في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
كما أضافت قائلة "ظروفنا كانت مأساوية.. يتم عزل الأسيرات بشكل انفرادي، ويتم ضربهن"، وفق ما نقلت وكالة أنباء العالم العربي.
وقالت أسيل التي قضت نحو عام واحد في قبضة سلطة السجون الإسرائيلية وغادرته دون أن يصدر بحقها أي حكم "لم يبق لا تلفزيون ولا راديو ولا شيء.. جعلونا نعيش ظروفا صعبة جدا ولا نعرف أي شيء عن الخارج. كنا نعيش في الغرف مع الجدران، معزولين عن كل الدنيا. لا يسمح لنا بالخروج إلا إلى دورة المياه ربع ساعة فقط لا غير في اليوم".
فيما أوضحت الشابة نور الطاهر، التي قضت مدة حبسها في سجن الدامون أن "أوضاع الأسيرات في غاية التعقيد"، قائلة "هناك حملة تضييق كبيرة جدا على كل الأسيرات ويتم سلب كل شيء من الحقوق السابقة التي انتزعتها الأسيرات.. لا يمكنني القول إلا أن الأوضاع مأساوية جدا، ولا يحتملها إنسان".
كما أضافت نور التي اعتقلت في سبتمبر الماضي أن "إدارات السجون الإسرائيلية رفضت إبلاغ أي من المعتقلات المنوي الإفراج عنهن".
وقالت إن ذلك يجعل الجميع في ظروف نفسية معقدة وصعبة في ظل غياب أي معلومات عن مجريات صفقة التبادل. إلى ذلك أردفت وهي تقف في مشهد احتفالي في دوار شهداء نابلس "تركنا وراءنا بنات كثيرات في السجن.."
وكان الاحتلال قد أفرج أمس الجمعة عن 39 فلسطينيا، بينهم 24 امرأة و15 شابا دخلوا السجون قبل سنوات في سن الطفولة، في حين أخلت حركة حماس في المقابل سبيل 24 شخصا احتجزتهم في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر بينهم إسرائيليون ورعايا من تايلاند والفلبين.

العربية

التعليقات

علِّق