سامي الفهري وثقافة الشذوذ بكل أصنافه وأنواعه وطرقه

كتب الصديق الدكتور حاتم عشاش أخصائي الأمراض النفسية فقال : " يعمل سامي الفهري على نشر ثقافة الشذوذ من خلال القناة التلفزية التي يشرف عليها وفلسفتها هي الشذوذ بكل أصنافه وأنواعه وطرقه. شذوذ العلاقات و شذوذ الحالات المرضية و شذوذ السياسيين و شذوذ التنشيط. والشذوذ له قوة استدراج واستقطاب الناس لأن العادي والطبيعي هو الذي يراه الإنسان كل يوم. وفي الحياة اليومية فإن مرور السيارات لا يجلب الانتباه ولا يمكن أن يكون فرجة تجلب الناس لكن وما إن تقع حالة شاذة (حادث مثلا) إلا ويتجمع الناس ويكوّنون حلقة تتوسع شيئا فشيئا. والشاذ هو الفرجة بعينها. وسامي الفهري اعتمد على هذا المعطى لتكون قناته قناة مفتوحة أمام الشواذ والشذوذ. أما الذي تخطاه هذا العام في رمضان فهو محّرم لا يقبله المجتمع ألا وهو تحريك عقدة الخصي عند الرجال (عقدة أوديب) وذلك بحلق شارب رجل أمام المشاهدين و " الستريبتيز" الرجالي أمام المشاهدين أيضا. وهذه الفلسفة ( فلسفة الشذوذ في الفن ) هي مدرسة لها من يدافع عنها من منطلق الحرية المطلقة والفن للفن كأداة تعبير عن الكوامن وضد التابوهات (المحرمات). وهذا المنحى الفني عادة ما يكون في صف السياسيين المعارضين الى حد ما لكنه سرعان ما ينقلب عليهم. ونجد مناصريه أساسا من المثقفين الذين يحلو لي تسميتهم بالثقفوت.

التعليقات
علِّق