رغم منعه في الدول الإسلامية والعربية : جدل بعد سماح السلطات التونسية بعرض فيلم إيراني يجسّد شخصية النبي محمّد

في خطوة مفاجئة سمحت وزارة الثقافة والسلطات التونسية بعرض فيلم إيراني يجسّد خلاله أحد الممثلين شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث سيتم عرض الفيلم بدار السينما يوم 21 سبتمبر القادم .
جدير بالذكر ان الفيلم تم رفض عرضه في تونس في السابق وهو ممنوع من العرض في أغلب الدول العربية والاسلامية باعتبار ان المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي أصدر فتوى يحرّم تمثيل أشخاص الأنبياء والرسل ، لكن وبصورة مفاجئة يتم السماح لهذا الفيلم المثير للجدل من العرض في هذا التوقيت الدقيق والوضع السياسي الهشّ الذي تمرّ به تونس وهو ما سيبفتح الباب امام عديد التاويلات وردود الافعال في الشارع التونسي .
جدير بالذكر ان حزب تيار المحبة ندد في بلاغ صحفي بحصول فيلم ايراني يجسد شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم على تاشيرة عرضه في دور السينما في تونس، معلنا عن نيته تنظيم وقفة احتجاجية امام دار السينما المقرر عرض الفيلم فيها و ذلك يوم 21 سبتمبر بالعاصمة.
واكد حزب تيار المحبة، في بيان للراي العام انه لم تتم مراعاة الجانب الفقهي في الموضوع واعتبار الانعكاسات الخطيرة التي يمكن ان تتولد اثر عرض هذا الفيلم، وفق نص البيان، مطالبا وزير الشؤون الثقافية سحب تاشيرة هذا الفيلم فورا و مفتي الجمهورية باصدار بيان يمنع عرضه في اي فضاء مهما كان نوعه.
وذكّر الحزب الحكومة القائمة والرأي العام ان الحزب لا يتخذ مواقفه من منطلقات طائفية على الاطلاق او من عداوة مبدئية للمسلمين الشيعة او انكار لحقهم في اختيار مذهبهم، موضحا انه يتخذ هذا الموقف لاسباب تتعلق بالامن القومي لتونس و قائلا إنه "و يخشى على وحدة تونس الروحية والسياسية".
وذكّر البيان بمعارضة الازهر الشريف في مصر ودار الافتاء و المرجع الشيعي اية الله السيستاني للاعمال الفنية التي تجسد الانبياء و الصحابة، حيث ان ذلك يتنافى مع مقامات الانبياء و الرسل و يمس الجانب العقائدي وثوابت الشريعة الاسلامية ويستفز مشاعر المسلمين، حسب ما ورد في البيان.
التعليقات
علِّق