حجز شاحنات "بتروفاك" المحملة بالغاز : قنبلة موقوتة وكارثة بيئية في الأفق
.jpg)
الحصري - اقتصاد
تتواصل معاناة شركة "بتروفاك" للأنشطة البيترولية بجزية قرقنة فبعد أن ظل نشاطها معطل لمدة 37 يوما وبمجرد استئنافه عطل من جديدا حيث أقدم بعض البحارة في مرحلة أولى على ايقاف حركة "البطاح" مما عطل مرور وخروج المسافرين شاحنات الشركة المحملة بالغاز في اتجاه صفاقس وذلك احتجاجا على حجز مراكوبهم.
وبالعودة إلى حيثات الواقعة فانه تم الكشف عن اقدام بعض البحارة بجزيرة قرقنة إلى صيد السمك بولاسطة "الكركارة" وهو ما يعتبر ممنوع باعتبارها تقوم باصطياد السمك الصغير وهو يهدد الثروة السمكية حيث تحجر السلطات التونسية من الصيد بواسطة "الكركارة" نظرا لتداعياتها الخطيرة المشار إليها.
في الأثناء تم حجز مراكب البحارة المعنيين وايقاف عملهم الذي يعارض القوانين المنصوص عليه في الغرض.
من جهتهم قام هؤلاء البحارة بايقاف حركة "البطاح" في مرحلة أولى احتجاج على حجز مراكبهم ثم سمحوا باستئناف رحلاته لكن مع الابقاء على حجز شاحنات "بتروفاك" المحملة بالغاز السائل سريع الالتهاب الأمر الذي تسبب في تعطل تنقلها.
كما انجر عن شلل حركة تنقل الشاحنات إلى صفاقس تحديدا إلى منطقى الصخيرة، توقف الانتاج بالشركة من جديد باعتبار أن كل المخازن امتلئت والشاحنات التي يتم نقل فيها الغاز محملة ومحتجزة بالجزيرة من قبل البحارة المذكورين سلفا،الأمر الذي يهدد بكارثة بيئية خطيرة قد تتسبب في اشتعال كامل جزيرة قرقنة لأن الشاحنات المشار إليها تحمل مواد سريعة الالتهاب فبمجرد القاء أي فتيل يمكن أن تنفجر الشاحنات وتحرق الأخضر واليابس.
مسرة
التعليقات
علِّق