تطبيقة جديدة لمنع التلاعب بالزيت النباتي المدعم

تطبيقة جديدة لمنع التلاعب بالزيت النباتي المدعم

تمكنت وزارة التجارة في إطار إحكام مراقبة مسالك توزيع الزيتالنباتي المدعم، و تامين التزويد المنتظم للسوق من هذه المادة من إرساء و تفعيل تطبيقة إعلامية جديدة لمتابعة ترويج الزيت النباتي المدعم ومنع التلاعب به .

و مكنت هذه التطبيقة التي شرع في العمل بها منذ شهر جوان 2019 من المتابعة الحينية لحركية الزيت المدعم لدى وحدات التعليب عبر تتبع -شراءات المعلبين للزيت النباتي المكرر من الديوان الوطني للزيت و مبيعاتهم من الزيت النباتي المعلب لدى تجار المواد الغذائية بالجملة و تحديد مستوى المخزونات لدى المعلبين و أيضا متابعة مدى احترام العقوبات المسلطة على المخالفين من وحدات التعليب وتجار الجملة في حال كشف تجاوزات.

و يشير تقييم المتابعة إلى أن تفعيل التطبيقة الجديدة كان عاملا قويا في اتجاه تكريس شفافية المعاملات ونزاهتها عبر تصويب دعم مادة الزيت النباتي المدعم إلى مستحقيها وترشيد تسويقها ومسالك توزيعها ومراقبة التجار الموزعين لهذه المادة في مرحلتي الجملة والتفصيل حيث تولت الإدارات الجهوية للتجارة التثبت من حقيقة البيوعات الشهرية المسجلة بالتطبيقة الإعلامية، من قبل المعلبين إلى تجار المواد الغذائية بالجملة للتأكد من مدى صحة المعطيات المضمنة بالتطبيقة.

وكشفت متابعة مبيعات الديوان الوطني للزيت والكميات المروجة من قبل وحدات التعليب تسجيل نقص في الكميات المروجة لدى وحدات التعليب، مقارنة بالحصة الشهرية الجملية نتيجة للأثر الردعي للمراقبة ولاعتماد التطبيقة الإعلامية .

علما وأنه قصد ضمان حسن تزويد السوق من مادة الزيت النباتي المدعم، يتم شهريا إعادة توزيع كميات الزيت التي لا يتم رفعها من قبل بعض الوحدات أو الحصص الراجعة لبعض الوحدات التي يتم منعها من التزود نتيجة قيامها بمخالفات تتعلق بالإخلال بتراتيب الدعم.

 

و نذكر أن وزارة التجارة لم تنقطع عن تأكيد أنه لا توجد أزمة في  توفّر الزيت النباتي المدعّم  لكن المواطن العادي في أغلب أنحاء الجمهورية تقريبا لا يكاد يجد قارورة واحدة من هذه المادة التي نعلم جميعا أنها أساسية لدى الغالبية العظمى من الشعب التونسي وخاصة الفئات الضعيفة منه

التعليقات

علِّق