انطلاق جمع التبرعات والزكاة لفائدة الأطفال لكن لماذا تصرّر الدولة على فرض الأداءات ؟

أصدرت الجمعية التونسية لقرى " آس - أو - آس " بلاغا أعلنت فيه أن رئاسة الحكومة قد وافقت على جمع التبرعات و الزكاة لفائدة الأطفال فاقدي السند عبر الإرساليات القصيرة " آس - أم - آس " .
وجاء في تلك الإرساليات القصيرة التي تلقى العديد من المواطنين إحداها هذا اليوم أنه يتعيّن على كل راغب في المساعدة أن يرسل إرسالية قصيرة على الرقم 85510 علما بأن العملية تدوم 3 أشهر بداية من اليوم 1 جوان 2019 .
وأوضحت الجمعية أن الإرسالية الواحدة تتكلف 2125 مليما منها 1700 مليم ( وهو مبلغ الزكاة لهذه السنة ) و425 مليما بعنوان أداءات ستذهب حتما إلى خزينة الدولة . وحرصت الجمعية على أن تشكر المشغلين اتصالات تونس وأوريدو وأورانج على قبول مبدأ مجانية الخدمة لفائدة هذه المبادرة الإنسانية في وقت قياسي .
ويبقى السؤال الذي جال بخاطر كل شخص وصلته إرسالية الجمعية وهو : إذا كانت الدولة عاجزة عن مساعدة الأطفال فاقدي السند فلماذا تطمع في فتات من الأداءات من خلال هذه العملية ؟. وبمعنى آخر ألم يكن جديرا بالدولة أن تترك العملية كما هي دون أن تفرض عليها مليما واحدا بعنوان أداءات ؟.
وعلى كل حال بقدر ما نرجو أن تجمع الجمعية مبالغ هامة تسمح لها بتحسين أوضاع الأطفال فاقدي السند نرجو أن " تستغنى " الدولة من خلال هذه الأداءات فتحقق الإكتفاء الذاتي وتكفّ عن تسوّل القروض من الخارج .
ج - م
التعليقات
علِّق