: النسخة الثالثة من سباق ماراطون Happy Run by Danupفي أجواء احتفالية رائعة بحضور وزراء ونواب وشخصيات سياسية

:  النسخة الثالثة من سباق ماراطون   Happy Run by Danupفي أجواء احتفالية رائعة بحضور وزراء  ونواب وشخصيات  سياسية

 

صنعت العلامة المعروفة Danup وللمرة الثالثة على التوالي الحدث بتنظيم النسخة الثالثة من ماراطون Happy Run by Danup يوم أمس الأحد 23 أكتوبر 2016 بضفاف بحيرة تونس التي تتحلّت بأجمل الألوان لاستقبال هذه التظاهرة التي ما انفكت على مرّ السنين تكبر ويشتدّ عودها إلى أن أصبحت قادرة على جذب جمهور كبير من عشاق هذه التظاهرة التي ما فتئت تكبر عاما بعد عام . وقد حضرت هذا الحدث العديد من الوجوه والشخصيات التي جاءت لتثمين هذه التظاهرة ومساندتهم لها ونذكر منهم رياض الموخّر وزير الجماعات المحلية والبيئة وسلمى اللومي الرقيق وزيرة السياحة والصناعات التقليدية اللذان أثنيا على تنظيم هذا الحدث وأعطيا إشارة الإنطلاق له وفاتن قلّال كاتبة الدولة للشباب التي أبرزت أهمّية مثل هذه التظاهرات بالنسبة إلى الشباب وعمر منصور والي تونس وبعض من نواب الشعب وبعض الشخصيات السياسية .
وكان الجديد في هذه النسخة الثالثة من هذا الماراطون هو الاحتفال في وقت واحد . وهذه السنة وبطلب من المشاركين تجاوز الحدث حدود العاصمة ليشمل 5 مدن أخرى ستشهد من هنا فصاعدا سباقاتها الخاصة بها في هذا الإطار وقد انطلق السباق في وقت واحد في الجهات الخمس وهو الساعة العاشرة صباحا بما يعني أن هذا الحدث جمّع الكثير من التونسيين حول مبادئ الصحة والتشارك
وقد حرص المنظمون على بذل جهود مضاعفة وأخذ كافة الإحتياطات خاصة من الناحية التنظيمية ومنها بالخصوص التدابير الأمنية الصارمة من أجل تفادي أي حادث مهما كان وكذلك الشأن بالنسبة إلى التدابير البيئية . أما الهدف من كل ذلك فهو إعطاء المثل الجيّد في التصرّف في النظافة واحترام المحيط الحيوي لكافة الأجيال معا.
وعلى هذا الأساس وطيلة مسافة السباق تم تركيز عربات لتجميع القوارير والنفايات . وقامت هذه العربات بتجميع الفضلات من خلال آلات للفرز الإنتقائي .
وشهد الحدث الأكبر في تونس على الإطلاق مشاركة ما لا يقل عن 38 ألف مشارك منهم 30 ألفا شاركوا في سباق البحيرة . كما تمّت رسكلة 15 ألف قارورة ماء و 7500 قارورة ياغرت بما يثبت أن المسؤولية البيئيّة ليست مجرد شعار لدى علامة Danup . وانتفعت 5 فرق من " البرباشة " بما تم تجميعه من قوارير فارغة وهذا دليل على المساهمة الاجتماعية المباشرة لعلامة Danup في تحسين موارد الفئات المعوزة وإبراز أهمية مساهمتها في الرفاهة الجماعية . كما تمت إعادة استعمال آلات الرفع والفرز في 50 حيّا من أحياء تونس الكبرى من أجل تحسيس المواطنين بأهمّية إعادة رسكلة القوارير وغيرها . وقد وجدت هذه الحركة التي تعتبر أكبر وأوسع عملية لجمع ورسكلة البلاستيك في تونس الدعم الكبير من وزير الجماعات المحلية والبيئة .
وحضر هذا الحدث أيضا 22 طفلا من الأطفال فاقدي السند الذين حرصت علامة Danup على أن يأتوا لقضاء لحظات لا تنسى وأن يشعروا بأنهم غير مقصيّين .
وجدير بالذكر أيضا أن 100 قطعة من القماش المشمع ولوحات العرض تمت رسكلتها وتحويلها إلى أرائك لخلق مساحات تعليمية في المدارس والمبيتات الداخلية (وخاصة وتم بمبيت مكثر ) و هذا العمل هو الأول من نوعه في تونس .
وتم بالمناسبة أيضا تسجيل 2700 من ردود الفعل والاستجابة في استعمال السيارات من قبل الشريك في هذه التظاهرة وهو شركة " شال " و تسمح بالتقليل من آثار التلوّث البيئي الناتج عن وسائل النقل .
وشارك في تنظيم هذا الحدث 450 من الشبان والشابات الذين نالوا ثقة علامة Danup وكانوا في مستوى المسؤولية من حيث التنظيم والمرافقة والتأطير في الجهات الخمس التي شهدت تنظيم هذا الحدث .
وشهدت هذه التظاهرة ولأول مرّة في تاريخ السباقات في تونس توفير الاتصال بالأنترنات لدى كافة العدائين وقد أهدت اتصالات تونس لهم هذا الامتياز باعتبار أنها شريك مهم في هذا الحدث
ودون أدنى شكّ فإن هذه التظاهرة التي أصبحت عادة حميدة وتقليدا فريدا من نوعه في تونس ما فتئت تحقق الأهداف التي بعثت من أجلها من قبل علامة Danup ومنها التقاء الأجيال المختلفة والإحتفال الجماعي بعيدا عن ضغوطات العمل والحياة ... وخاصة الحفاظ على البيئة والمحيط .

التعليقات

علِّق