الصورة التي صدمت أوساط الصحافيين : الزميل جمال الكرماوي في أسوأ الأحوال ولا من مساعد ؟؟؟

فوجئ العديد من الصحافيين هذا اليوم بصورة نعرف أنها قديمة للزميل جمال الدين الكرماوي الذي قيل إنه ضائع منذ مدة ولا أحد يعرف له مستقرّا .
هذه الصورة صدمت الكثير منّا في الحقيقة خاصة أولئك الذين يعرفون جمال الكرماوي من زمن اللعب في فريق الملعب التونسي أو زمن " ألو الإعلان " أو في الأزمنة المتعاقبة . ولعلّ ما زاد من عجبنا أن الكرماوي غاب منذ مدّة أو غابت أخباره . وقد كنّا نظنّ أنه اختار أن يبتعد وأن يرتاح بعد مسيرة طويلة ومتعبة بالتأكيد .
ولم يكن منّا إلا القليل ممّن يعلمون أنه يعيش بعض المشاكل العائلية . لكن لا أحد كان يتصوّر أن تصل الأمور إلى هذا الحدّ من السوء الذي لا نتمنّى لأي واحد منّا مهما بلغت الخلافات بيننا .
ومنذ قليل بحثنا مع بعض مصادرنا فوجدنا أن الزميل جمال يعيش فعلا في وضع صعب جدا ويبدو أنه لم يعد يتذكّر الكثير من الأشياء وأنه مفقود منذ فترة .كما أعلمنا مصدرنا أنه تم العثور عليه منذ حوالي ساعة ونصف .
ومهما كانت مشاكله العائلية التي تأكدت لا نعتقد أن الأمر يمكن أن يبلغ هذه الدرجة من الإهمال . فحسب علمنا يوجد صندوق للتآزر بين الصحافيين من أهم مهامّه أن يقف إلى جانب كل صحافي يمرّ بظروف حرجة . وعلى هذا الأساس نتساءل : أين هذا الصندوق الذي نذكّر قصيري الذاكرة والمتبجّحين " بإنجازاتهم العظيمة " لأن بن علي هو من أحدث هذا الصندوق وقد ضخّ في خزانته 100 ألف دينار... وهل توجد حالات أوكد من إنجاد زميل لا شكّ أنه في أشدّ الحاجة لمن يقف إلى جانبه بالكلمة الطيبة ؟.
نقول هذا على أساس أننا لا نعلم إن كان جماعة الصندوق يعلمون بحالة جمال الكرماوي أو لا يعلمون . وطبعا هناك فرق بين أن يعلموا ولا يتحرّكون وبين أن يكونوا عمّا يحصل غافلين .
أما المطلوب الآن وفورا أن يتحرّك الزملاء والنقابة والصندوق من أجل أمر واحد وهو حالة الزميل جمال الكرماوي ... وبعد ذلك هناك أكثر من حديث .
وقد تأكد لنا من خلال بعض الاتصالات والمصادر أن الزميل جمال لا يعاني من مشكل مادّي بل من بعض المشاكل العائلية التي أثّرت عليه كثيرا على ما يبدو دون الدخول في التفاصيل التي قد لا تنفع أحدا . وعلى هذا الأساس يبدو أن المطلوب من كافة الأطراف وقفة معنوية قد تتحسّن معها حالة الكرماوي .
جمال المالكي
التعليقات
علِّق