الشهائد مفتاح التشغيل : نحو دفع الشركة بين القطاعين الخاص و العمومي للإدماج في سوق الشغل

أكد المشاركون في الندوة الصحفية التي نظمتها جامعة مونبليزير تونس يوم السبت تحت إشراف وزير التكوين المهني والتشغيل وبمشاركة مركز الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات في تكنولوجيا المواصلات وميكرسوفت، تحت عنوان “الشهائد: مفتاح التشغيل” على أهمّيّة الشهائد التي تمكّن الباحثين عن عمل من اختصاصات وطاقات جديدة تيسّر إدماجهم في سوق الشغل وتحسين فرص العمل
وأوضح فتحي فرحات رئيس جامعة مونبليزير أن هذا الملتقى الذي يندرج ضمن سلسلة اللقاءات والملتقيات التي تقوم بها الجامعة بهدف تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والخروج باستراتيجية ممكنة للحصول على الشهائد والتدريب لتقديم الإفادة للباحثين عن عمل وليس للحديث حول الإشكاليات بل لإعطاء حلول ممكنة للحدّ من مشكل التشغيل .
و دعا المشاركين في ندوة "الشهادات : مفتاح التشغيل " إلى تعزيز الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص في مزيد تكوين المتخرجين وتأهيلهم، بهدف إكسابهم مهارات في إطار شهادات وتدريب وصقل للمواهب والخبرات تمكّنهم من إدماج في سوق الشغل.
و في نفس الاطار اعتبر وزير التكوين المهني والتشغيل زياد العذاري أن العمل على موضوع الحدّ من البطالة يقتضي العمل على كل الواجهات، ومنها تحصيل الشهائد التي تمكّن من تحسين فرص العمل كونها باتت تمثل أحد أهمّ الآليات التي تساهم في تحسين وتطوير والارتقاء بتشغيلية الشباب والعاطلين عن العمل. من خلال اعترافها بأن الباحث عن عمل له العديد من الكفاءات والاختصاصات التكميلية في مجال مهني معيّن مما يسمح بتسيير إدماجه بطريقة كبرى في سوق الشغل
التعليقات
علِّق