الدورة الأولى للملتقى الكندي التونسي في مجال تكنولوجيا المعلومات: تنوع في النشاط وجدل حول إرساء دييلوماسية اقتصادية

اختتمت بمدينة منتريال الكندية فعاليات ملتقى تونكا تيك. ويهدف هذا الحدث الذي تنظمه شركة اوبتيموم التونسية كندية بالشراكة مع الغرفة الفتية التونسية بالكيبيك وبمساهمة من الحكومة التونسية وحكومة الكيبيك الى ربط شراكات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال. وقد تنوعت اشغال الملتقى من صالون ضم عارضين تونسيين وكنديين ومحاضرات شهدت اهتماما لا بأس به من عدد من المختصين وممثلين عن الحكومة الكندية الفدرالية وحكومة كيبيك.
وشاركت في هذه الدورة التي تواصلت على امتداد 3 ايام 24 و25 و26 اكتوبر 2017 مجموعة من الشركات التونسية والكندية بهدف ربط التعاون وعقد اتفاقيات من خلال مجموعة من اللقاءات العملية B2B التي عقدت على هامش هذا الصالون. و قام الوفد التونسي بزيارات عمل للشركات الموجودة في القطب التكنوجي بمونريال الذي يعد الاكبر في القارة الامريكية كما لاقى ترحيبا من المسؤولين على هذه الشركات التي منها شركة Genetec التي بدت مهتمة بالانتصاب في تونس وشركة Bombardier ومركز التكوين في مجال الاعمال Saje Montreal وقد عبر مبعوث حكومة الكيبيك للصالون السيد Amir Gaydi عن اهتمام بلاده بهذه المبادرة الاولى وعن ضرورة دعمها بدورات لاحقة في السنوات المقبلة.
ومن الملاحظ ان هاته المبادرة الخاصة التي شهدت شراكة في التنظيم بين شركات خاصة تونسية وكندية مع الغرفة الفتية للتونسيين بكيبيك عرفت اقبالا متميزا ومتابعة دقيقة من الجانب الكندي على غرار سفارة كندا في تونس التي نظمت حفل استقبال على شرف الوفد التونسي المشارك ووزارة الخارجية الكندية ووزارتي الاقتصاد والابتكار الكيبيكيتين الذين ارسلوا متابعين واكبوا الفعاليات منذ فترة التحضسرات ثم الفعاليات في حين تميزت بعثاتنا الدبلوماسية بغياب عجيب فلم تكلف لا قنصلية تونس بمنتريال ولا سفارة تونس بأتاوا انفسها عناء الحضور ولا حتى التشجيع وهو اضعف الايمان.
وبوصول اصداء الملتقى لتونس من المتوقع ان يكون له مابعده خصوصا وان هناك فرص تتويج للجهود التي بذلت بتوقيع ثلاث اتفاقيات على الأقل في مرحلة اولى. حيث من المتوقع انهاء التفاوض في اتفاقية تكوين مع مركز كندي مختص في تكوين ومتابعة المستثمرين من جهة ومشروع تونس الذكية من جهة اخرى. من المتوقع ايضا ان تتم اتفاقيات مع شركة كبرى في مجال تكنولوجيا المراقبة.
المبادرة في نسختها الاولى كانت ايضا فرصة لتنظيم محاضرة في جامعة منتريال حول أطر الاستثمار في تونس قدمتها عضو ديوان رئيس الحكومة التونسية السيدة ناجية الغربي.
وحسب منظمي المبادرة فإن نجاح الدورة الاولى ومتابعة نتائجها وفرص التعاون التي تبعتها هي أسس تنظيم دورة ثانية في العام القادم ليصبح هناك موعد سنوي هو الاول من نوعه في هذا الميدان يجمع المهتمين به في تونس وكندا.
التعليقات
علِّق