الجمهــور ينتشي : الفنان نور مهنا على ركح مهرجان بنزرت الدولي

تشهد سهرات مهرجان بنزرت الدولي نسقا تصاعديا من سهرة إلى أخرى من حيث البرمجة وعدد الجماهير والتي حطمت خلال الدورة الرابعة والثلاثين أكل الأرقام القياسية .حيث اعتبر كل المتتبعين لشأن الثقافي في تونس هذه الصائفة مهرجان بنزرت الدولي من انجح المهرجانات على جميع المستويات.
جمهور المهرجان ينتشي
عدد غفير من الجماهير أغلبها من التونسيين وبعضها من الجالية العربية المقيمة في تونس وخصوصا السورية تابعت بكل انتباه وتلقائية وعفوية وانسجام تام الحفل الذي أحياه الفنان السوري نور مهنا على ركح مهرجان بنزرت الدولي .
سهرة نور مهنا كانت في مستوى تطلوعات كل محبي الطرب الأصيل والموسيقى العربية المتميزة حيث انتشت الجماهير الحاضرة والتي ناهز عدد الخمسة آلاف متفرج بأداء المطرب السوري لأغانيه الشهيرة وإعادته لأعمال من التراث العربي وتميزه خصوصا في المواويل والقدود الحلبية وبعض أغاني أم كلثوم الخالدة..
نور مهنا كان سخيا خلال هذه السهرة على عكس سهرة مهرجان نابل حيث صرح لنا بأنه اضطر للغناء لمدة ساعة ونيفي نظرا لعدم تنفيذ إدارة مهرجان نابل لبنود العقد وخاصة على مستوى الوحدة الصوتية والتي كانت جد رديئة. فلبّى جل الرغبات والطلبات الغنائية فردد الأغنية الأشهر في رصيده «وحشتني» لسعاد محمد وغنى لكوكب الشرق وعبد الوهاب وأغاني حلب والشام ورقص محبو موسيقاه على إيقاعات «خمرة الحب» و»لعل وعسى» و«إن كنت ناسي أفكرك» و«ابعتلي جواب..
جمهور مهرجان بنزرت الدولي في دورته الرابعة والثلاثين انتشى إلى حد الثمالة وكان راض كل الرضا على سهرة نور مهنا على جميع المستويات وخاصة من ناحية الجودة الفنية وكذلك على مستوى اختيار الأغاني المقدمة في هذه السهرة المتميزة وخيارات المطرب .
كما تفاعلت الجماهير الحاضرة وبكل تلقائية وعفوية مع الأغنية التونسية «كوتني كواتك». والتي أداها نور مهنا بكل تلقائية واحتراف.
ورغم قيمة هذه السهرة من الناحية الطربية والموسيقية و التميز الفني والتقني والجمالي للعرض فإن العديد من الأطراف لاحظت أن نور مهنا لم يقدم الجديد الفني خلال هذه السهرة والتي اعتبارها العديد تكرار متواصل لغيرها من السهرات السابقة للفنان السوري رغم.
هذه الملاحظة لم يستسغها الفنان نزور واعتبرها من الكليشيات المستعملة حيث أكد أن كل سهراته من الجمهور وإلى الجمهور الذي يطالب دوما بالاستماع للتراث العربي. رغم أنه يملك كم هائل من الأغاني الجديدة.في كل حفلاته
وتوضيحا لموقفه من الوضع في سوريا أكد نور مهنا أن ألم وجراح سوريا يرافقه على الدوام وهو منقوش في كامل وجدانه موضحا انه كان مجبرا على مغادرة أرضه الأم والإقامة في تونس مؤقتا.شاكرا كل الأطراف التي عملت وبذلت مجهودا كبيرا لإنجاح السهرة الحدث بمهرجان بنزرت الدولي.
وعن دعوة مهرجان قرطاج له لتقديم حفل ضمن برمجتها قال نور مهنا أن هذا الاقتراح لم يصله على عكس ما نشر مؤخرا.
وتتواصل السهرات
هذا وسيتواصل السهر مع فعاليات مهرجان بنزرت الدولي مع عرض مسرحية –عنف- للفنان المسرحي فاضل الجعايبي . وسهرة ثانية وبطلب من الجهور لعرض الزيارة في انتظار الإعلان عن محتوى سهرة الاختتام المقررة ليوم 21 أوت كمفاجأة من إدارة مهرجان بنزرت الدولي.
حافظ كندارة
التعليقات
علِّق