أول حالة انتقال لعدوى جدري القردة من إنسان إلى كلب تثير القلق

أول حالة انتقال لعدوى جدري القردة من إنسان إلى كلب تثير القلق

دعت منظمة الصحة العالمية الأشخاص المصابين بجدري القردة إلى الانعزال عن حيواناتهم الأليفة، بعد تسجيل أول حالة لانتقال العدوى من إنسان إلى كلب.

وذكرت مجلة "لانسيت الطبية" أن شريكان مثليان ذهبا إلى مشفى في باريس بعد أن ظهرت لديهم تقرحات في منطقة الشرج، أعقبه طفح جلدي على الوجه والأذنين والساقين والظهر، إلى جانب أعراض أخرى شملت الشعور بالوهن والصداع والحمى.

وبعد فحصهما، شخص الأطباء الرجلين بفيروس جدري القردة، وبعد 12 يوما من ظهور الأعراض لديهما، انتقلت الأعراض للكلب الذي يعيش معهما، لتثبت إصابته بالفيروس.

من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن هذه هي الحالة الأولى التي يتم الإبلاغ عنها لانتقال العدوى من إنسان إلى كلب، وأعرب الخبراء عن قلقهم من تطور الفيروس وتفشيه بين الحيوانات خاصة تلك التي تعيش في الخارج مثل القوارض، وفق ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وينتقل الفيروس عن طريق الاتصال الوثيق بشخص مصاب، عبر سوائل الجسم، فيما يدرس الخبراء إمكانية الانتقال الجنسي، إذ أن معظم الحالات سجلت بين رجال مثليين نشيطين جنسيا، وفق مجلة "لانسيت".

وكان المرض قد اكتشف للمرة الأولى عام 1970، وانتشر منذ ذلك الحين بشكل أساسي في بعض دول غرب ووسط إفريقيا، ولكن في مايو الماضي، سجل المرض انتشارا في بلدان بعيدة عن بؤرته، وتم تأكيد أكثر من 35 ألف حالة حول العالم في 92 دولة، فيما توفي 12 شخصا، وفق منظمة الصحة العالمية.

وصنفت المنظمة المرض على أنه حالة طوارئ عالمية، في ظل نقص البيانات حول فعالية اللقاح المستخدم للوقاية منه.

التعليقات

علِّق