5400 دينار حصيلة الشرطة البيئية يوم عيد الاضحى ... لكن ما خفي كان أعظم

قامت وحدات الشرطة البيئية يوم أمس الجمعة ( أول أيام العيد ) بحملة بإقليم تونس الكبرى ضدّ كافة المظاهر المخلّة بالبيئة وخاصة إلقاء فضلات الأضاحي بصفة عشوائية على عادة التونسيين في مثل هذه المناسبة . وقامت عناصر الشرطة البيئية يوم أمس بتحرير 90 محضرا بقيمة 60 دينارا للمحضر الواحد ضد مواطنين تمسّكوا بعاداتهم السيئة وألقوا فضلا أضاحيهم حيثما اتفق ... المهمّ أن يكون ذلك بعيدا عن ديارهم .
وبقدر ما نثمّن هذا المجهود الذي نعتبره مجرّد بداية فإن ما خفي في هذا السياق أكبر وأعظم لأن البلاد ما زالت شاهدة حتى الساعة على كميات الأوساخ التي ألقاها مواطنون لا علاقة لهم بالمواطنة والتعايش في أماكن لا تحصى ولا تعدّ .
وبرغم هذه الحملة ونتائجها الأولية فإن هناك فرحة شعر بها المواطنون في بعض الجهات ( على غرار جهة المروج ) لكنها لم تكتمل . فقد فوجئ الناس جميعا بشاحنات البلدية تأتي يوم العيد بالذات لترفع الفضلات المتراكمة التي فاق بعضها الجبال . إلا أن البعض منها رفع جزءا من الفضلات ووعد بالعودة لرفع ما تبقى لكنّه إلى اليوم لم يعد . وهذا ليس له سوى معنى وحيد وهو التهاون في العمل . فبما أن البلدية قررت أن " تعمل علينا مزية " يوم العيد فإما أن تكملها وإما أن تتركها عندها أصلا .
ج – م
التعليقات
علِّق