وسط حضور وجوه من الفن والرياضة والسياسة :جمعية تونس اليوم تنظم رحلة بحرية لمرسيليا لتحسين صورة تونس

وسط حضور وجوه من الفن والرياضة والسياسة :جمعية تونس اليوم تنظم رحلة بحرية لمرسيليا لتحسين صورة تونس

في بادرة طيبة تهدف لتحسين صورة تونس مع الدول الصديقة قبل انطلاق موسم السياحة ،  تعتزم جمعية " تونس اليوم" تنظيم رحلة بحرية في اتجاه مدينة مرسيليا الفرنسية  على متن الباخرة قرطاج تحت شعار "تونس تحتفي بمرسيليا".

الرحلة ستشهد حضور عدد من السياسيين مثل رضاء السعيدي الوزير المكلف بالملف الاقتصادي وعدة فنانين وممثلين  مثل محمد الجبالي وفوزي بن قمرة ومجموعة شمس ومحمد علي بن جمعة وبلقاسم البريكي . كما تم الاتصال بمدرب المنتخب الوطني لكرة القدم نبيل معلول و نجم كرة التنس مالك الجزيري ومدرب المنتخب الوطني لكرة اليد " الان لابورت " . وسيكون الانطلاق يوم الخميس 18 أفريل 2013 صباحا على أن  تكون العودة يوم 22 أفريل 2013 في منتصف  النهار . 
وتهدف هذه التظاهرة إلى الاحتفاء بمدينة مرسيليا باعتبارها العاصمة الثقافية الأوروبية لسنة 2013، كما تهدف إلى مد جسور التقارب بين الضفتين الجنوبية والشمالية للبحر الأبيض المتوسط وبالإضافة إلى دعم علاقات الصداقة بين تونس وفرنسا.
كما تطمح هيئة التنظيم من جهة أخرى من خلال هذه التظاهرة إلى نقل الصورة الحقيقية لتونس ما بعد الثورة للفرنسيين والتي كانت للأسف الشديد قد اهتزت نتيجة لبعض مغالطات الإعلام الفرنسي.
  وستشهد منطقة "الميناء القديم" بمرسيليا أيضا إقامة قرية تونسية تحت خيمة عملاقة تغطي مساحة 2000 متر مربع. 
وستحتضن هذه القرية عديد النشاطات والحفلات والمعارض والورشات قصد التعريف بتونس وحضارتها وثقافتها  ومدى ثراء منتوجها السياحي .  
ويأمل كثيرون في أن تتكرر مثل هذه المبادرات التي لها دور هام في تحسين صورة تونس الخارجية وتكريس علاقات متينة بين بلدان حوض البحر الابيض المتوسط وتشجيع سكانها على السياحة المتبادلة .
الحصري

التعليقات

  • Soumis par الصادق (non vérifié) le 3 أفريل, 2013 - 15:00
    لم يكن لنا سابق إعلام بهذه المبادرة لا من ناحية الإشهار أو من ناحية تشجيع التونسيين على مآزرة ومواكبة الأحداث وربط الصلة لتحسين الصورة التونسية في الجهة ولكن مازال هناك في الإدارة التونسية والإعلام تعتيم ولا أدري لماذا هذا التعتيم...فإن من أراد الخير لتونس سيستعد إستعدادا جيدا ليساهم في إحياء وإعانة تونس بما يقدر..

علِّق