وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب :صناعة مكونات السيارات تعزز تموقع تونس في المنطقة الأورو-متوسطية وافريقيا

أشرفت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب يوم أمس الجمعة 19 ديسمبر بمقر الجمعية التونسية لمصنعي مكونات السيارات على اختتام دورة تدريبية لمجموعة من الصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية والسمعية المرئية .
وفي كلمتها أشارت الوزيرة أن صناعة مكونات السيارات تعزز تموقع تونس في المنطقة الأورو-متوسطية وافريقيا مضيفة أن مصالح الوزارة تحرص بالتعاون مع كل الأطراف المتداخلة في القطاع على استقطاب كبرى الشركات للاستثمار في تونس وإقامة مشاريع جديدة وتوفير مواطن شغل إضافية والرفع من تنافسية القطاع.
كما أكدت الوزيرة في كلمتها على دور مختلف وسائل الإعلام في التعريف بهذا القطاع الواعد والتعريف بمزاياه وافاقه على الصعيدين الوطني والدولي.ودوره في تقديم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

يذكر أن هذه الدورة الاولى من نوعها نظمت بمبادرة من الجمعية التونسية لمصنعي مكونات السيارات TAA بالتعاون مع مصالح الوزارة وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ من 17 إلى 19 ديسمبر الجاري.
وشملت زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات المختصة في صناعة مكونات السيارات في كل من تونس و بنزرت و سوسة .كما شملت تقديم محاضرات قيّمة من طرف عدد من المختصين في هذا المجال.
وقد امكن للصحفيين التعرّف عن قرب عن هذا القطاع الحيوي و اكتشاف الكفاءات التونسية التي تديره و تشرف على محتلف محطات التصنيع .
ومن بين المشاريع الكبرى المبرمجة في هذا القطاع و التي اطلع عليها الصحفيين انشاء " المدينة الذكية لصناعة السيارات" SMART Automotive" "City على مساحة 300 هكتار، وستضم وحدات صناعية متطورة، ومخابر بحث وتطوير ومراكز تكوين إضافة إلى فضاءات مخصصة للتكنولوجيات الحديثة.
وسيساهم هذا المشروع في إحداث ما لايقل عن 150 ألف موطن شغل على المدى المتوسط والبعيد.
وخلال هذه الدورة التدريبية، اطلع الصحفيين عن سير العمل في شركات رائدة في قطاع مكونات السيارات والمعدات السيارة أبرزها
TPS Plastivaloire
Draxlmaier
PSZ Electronic
ACTIA .
هذه المبادرة مدعومة من مشروع "الشراكات منأجل التشغيل ودعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة في تونس"II كجزء من المبادرة الخاصة "عمل لائق لانتقال عادل اجتماعيا " بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) والمنفذ من قبل GIZ Tunisie تحت إشراف وزارة الصناعة والمناجم والطاقة.
*فتحي التليلي
التعليقات
علِّق