وزيرة الأسرة : الدولة التونسيّة تدعم تكافؤ الفرص والحقوق الاقتصاديّة للنساء والفتيات

وزيرة الأسرة : الدولة التونسيّة تدعم تكافؤ الفرص والحقوق الاقتصاديّة للنساء والفتيات

تُشارك  آمال بلحاج موسى، وزيرة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السّنّ، في أشغال المؤتمر الاقليمي حول" المشاركة الاقتصادية للمرأة في الوطن العربي: آفاق وتحديات" الذي يلتئم ببادرة من اللجنة الوطنيّة الأردنيّة لشؤون المرأة يوميْ 26 و27 سبتمبر 2023 بمدينة عمّان بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة بالتعاون مع منظمة المرأة العربيّة وبرنامج WoMENA بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ.

وفي كلمة ألقتها خلال الجلسة الافتتاحيّة للمؤتمر اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر  بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية في الأردن وفاء بني مصطفى وعدد من الوزيرات ورئيسة منظمة المرأة العربية السيدة فاديا كيوان وممثلات رفيعات المستوى لشؤون المرأة في لبنان وفلسطين وليبيا واليمن  عضوات المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة العربية2023،  قدمت الوزيرة خصائص التجربة التونسيّة في مجال ريادة الأعمال النسائيّة وتحديدا تجربة رائدات مبرزة دور الدولة في دعم الحقوق الاقتصاديّة للنساء في تونس ومراهنتها على تعزيز مكاسب النّساء والفتيات ، وعلى ترسيخ مقاربة "التّمكين الاقتصاديّ للنّساء والفتيات هو الحلّ" لتحقيق العدالة الاجتماعيّة وضمان تكافؤ الفرص وتوفير أسباب التّرفيع في تشغيليّة النّساء والفتيات وتحقيق استقلاليتهنّ الماليّة وتعزيز صمودهنّ وتحفيزهنّ للمساهمة في خلق الثّروة.

وأفادت  بلحاج موسى أنّ الوزارة عملت على وضع جملة من التّدابير والإجراءات لفائدة المرأة من خلال تنفيذها لبرامج داعمة للتّمكين الاقتصادي على غرار حثّها على إحداث المشاريع وخوض تجربة ريادة الأعمال من خلال برنامج "رائدات" الذي انتفع بتدخّلاته أكثر من 2500 امرأة وإحداث أكثر من 4600 موطن شغل في مجالات الفلاحة وتحويل المنتوجات الفلاحية والصناعات التقليديّة والتجارة وتسجيل أكثر من 12ألف مطلب انتفاع بمنصّة "رائدات".

وبيّنت في السياق ذاته دعم الاقتصاد الاجتماعي التّضامني والتّشجيع على إحداث الشّركات الأهليّة للرّفع من مشاركة النّساء والفتيات في الحياة الاقتصاديّة، مشيرة إلى تنفيذ برنامج "المجامع التّنمويّة النّسائيّة" الذي يعتمد سلاسل القيمة في المنتجات الفلاحيّة أو تحويل المنتجات الفلاحيّة أو الصناعات التّقليديّة واستفادة أكثر من 1000 امرأة بــ 34 مجمعا نسائيّا 50% منها مثّلت إحداثات جديدة، مذكّرة بحرص الوزارة  على إيجاد حلّ لمعضلة تسويق منتوجات النّساء والفتيات في المجامع التّنمويّة من خلال إبرام اتّفاقيّات مع  غرفة المساحات الكبرى والاتّحاد التّونسي للصّناعة والتّجارة والصّناعات التّقليديّة تمّ بمقتضاها دعم حلقة التّسويق لفائدة المجامع التّنمويّة النّسائيّة وتوفير الفضاءات المناسبة بالمساحات الكبرى.

وأعربت الوزيرة عن حرص تونس على المعالجة الاجتماعيّة لمختلف الظواهر التي قد تعيشها النّساء  من خلال المعالجة الاقتصاديّة بتنفيذ عدد من البرامج على غرار "برنامج التّمكين الاقتصادي لأمّهات التّلاميذ المهدّدين بالانقطاع المدرسي" الذي ساهم في إحداث قرابة 1000 مشروع نسائيّ بهدف المساهمة في معاضدة مجهودات الدّولة في الحدّ من ظاهرة الانقطاع المدرسي النّاتج عن الهشاشة الاقتصاديّة.

كما بيّنت مساهمة برنامج "التّمكين الاقتصادي للأسر ذات الوضعيّات الخاصّة" في إحداث 1066 مورد رزق 80 % منها انتفعت بها نساء معيلات لأسرهنّ من خلال إحداث موارد رزق وبعث مشاريع صغرى ومرافقة الأسر المنتفعة للمحافظة على موارد رزقها ودعم تماسك الأسرة.

وأكّدت  آمال بلحاج موسى انطلاق الوزارة في تنفيذ تجربتين نموذجيّتين للتّمكين الاقتصادي في إطار برنامج "التّمكين الاقتصادي لعاملات الفلاحة" المشتغلات بصفة موسميّة بما سيُمكّنهنّ من إحداث مشاريع تهدف إلى تثمين منتجات المنشأ ودعم قدرتهنّ على الانخراط في الحياة الاقتصاديّة، معلنة عن انطلاق الوزارة في إعداد وصياغة الاستراتيجيّة الوطنية للنّهوض بريادة النّساء التّونسيّات للمؤسّسات الصّغرى والمتوسّطة في أفق سنة 2035 والاستراتيجيّة الوطنية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للنّساء في الوسط الريفي بما يساعد على ضبط التّوجّهات المستقبليّة ورسم السّياسات.

وسيناقش المؤتمر الذي تنظمه اللجنة الوطنيّة الأردنيّة لشؤون المرأة بالتعاون مع منظمة المرأة العربيّة وبرنامج WoMENA بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، واقع المشاركة الاقتصاديّة للمرأة في الدول العربيّة، وأهمية بيئة العمل الآمنة والداعمة للمرأة، والمرأة وريادة الأعمال النسائيّة، وقدرة النساء على الوصول للتمويل، ودور قواعد البيانات والمعلومات في دعم سياسات المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. كما سيشهد المؤتمر عروضا لقصص نجاح رائدات عربيات في مجال الأعمال.

التعليقات

علِّق