هجمات إيرانية جديدة على الخليج.. إصابة جنود أمريكيين

تتواصل تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة مع اتساع رقعة الهجمات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لتطال قواعد عسكرية وأهدافًا داخل دول خليجية.
وأفادت شبكة "سي بي إس" نيوز الأميركية بإصابة 15 جنديًا أمريكيًا بجروح، جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، وفق ما نقله مسؤول أمريكي لم يُكشف عن هويته.
وأوضح المصدر أنّ الهجوم وقع ليلًا، مشيرًا إلى أنّ بعض المُصابين عادوا إلى مهامهم بعد تلقّي العلاج، من دون صدور تعليق رسمي فوري من واشنطن أو الكويت.
بالتوازي، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكدة أنّ شظايا بعض هذه الصواريخ سقطت قرب منشآت للطاقة، فيما يجري تقييم حجم الأضرار.
وعُلّقت حركة عبور المركبات على "جسر الملك فهد" الرابط مع البحرين لوقت قصير،
وفي البحرين، أفادت وزارة الداخلية البحرينية بتفعيل صفارات الإنذار مرتين فجر الثلاثاء، ودعت السكان إلى التوجّه لأماكن آمنة، في إجراء يُتخذ عادة عند رصد تهديدات جوية.
أما في الإمارات، فأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنّ أنظمة الدفاع الجوي تصدّت لهجمات بصواريخ باليستية ومسيّرات، مؤكدة أنّ الأصوات التي سُمعت في مناطق مختلفة ناتجة عن عمليات الاعتراض.
وتأتي هذه التطورات مع دخول المُواجهة العسكرية يومها الـ39 منذ اندلاعها في 28 فيفري، حيث تشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف داخل إيران فيما تقول طهران إنّها تستهدف بنيتها التحتية ومواقع عسكرية.
في المقابل، ترد إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، وكذلك نحو ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في المنطقة.
وقد أسفرت هذه المواجهة عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، إلى جانب أضرار طالت منشآت مدنية، وسط إدانات من الدول المتضررة للهجمات التي طالت أراضيها، وتحذيرات من اتساع رقعة النزاع إقليميًا.
التعليقات
علِّق