مهدي جمعة يفشل في إزالة الخلاف بين نقابة الصحفيين ونقابة الثقافة والإعلام ، والاتفاق على التوجه للمحكمة الادارية

الحصري - ثقافة
انعقدت اليوم الجمعة 21 فيفري 2014 جلسة تحت اشراف رئيس الحكومة مهدي جمعة لإنهاء الخلاف القائم حول هوية النقابة الأكثر تمثيلا لقطاع الصحافة والتي سيعهد لها بتعيين 3 أعضاء ضمن الهيئة المستقلة لاسناد بطاقة صحفي محترف وفق الفصل الثامن من المرسوم المنظم للقطاع.
وبعد خلاف استمر لاكثر من ثلاثة أشهر بين نقابة الصحفيين ونقابة الثقافة والاعلام اثر تمسك كل طرف على أحقيته في التمثيلية ، مما حرم الصحفيين من بطاقاتهم المهنية وخصوصا الصحفيين الرياضيين ، جاء الاجتماع اليوم برئاسة مهدي جمعة في اطار محاولة منه لانهاء النزاع وغلق الملف نهائيا .
حيث حرص رئيس الحكومة على عقد جلسة ضمت ممثلين من نقابة الصحفيين ونقابة الثقافة والاعلام والجامعة العامة لمديري الصحف ونقابة مديري المؤسسات السمعة البصرية وذلك للبحث عن حل توافقي ينهي الخلاف الذي طال اكثر من اللزوم .
لكن لم تفضي الجلسة الأولى التي استغرقت 3 ساعات بحضور مهدي جمعة الى اي نتيجة ، مما دفع برئيس الحكومة الى ترك القيادات النقابية تتشاور فيما بينها قبل ان يتم عقد جلسة ثانية استغرقت ساعة ونصف بحضور مهدي جمعة مرة أخرى ، وقد اسفرت الجلسة الى الاتفاق بالقيام باستشارة استعجالية للمحكمة الادارية للفصل في مسألة النقابة الاكثر تمثيلية في القطاع سواء نقابة الصحفيين او نقابة الثقافة والاعلام .
كما تعهدت جميع الاطراف بتسليم الوثائق الضرورية حول المنخرطين مع الالتزام بنتائج هذه الاستشارة ، علما انه في صورة عدم التوصل الى اجابة من المحكمة الادارية قبل 31 مارس 2014 فإنه سيتم النظر في اسناد بطاقات الصحفيين ابتداء من غرة افريل وذلك لمراعاة مصلحة الصحفيين .
يذكر ان النقابات رفضت حلا وسطا تقدمت به الجامعة العامة لمديري الصحف يقضي بتعيين ممثل من نقابة الصحفيين وآخر من نقابة الثقافة والاعلام مع شخصية ثالثة اعلامية مستقلة ، لكن تم رفض الاقتراح وسط تمسك كل طرف بأحقيته في التمثيلية .
محمد ياسين
التعليقات
علِّق