من خلال قرطاج و الحمامات : الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد تستأنف حملات التحسيس في المهرجانات

أطلقت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد حملة تحسيسية جديدة في كل من مهرجاني قرطاج والحمامات تزامنت مع حفلي الافتتاح و ستتواصل خلال أبرز السهرات.
و تعتبر هذه الحملة استئنافا لسابقاتها في مناسبات وفضاءات مختلفة بالتعاون مع مؤسسات الدولة و المنظمات الوطنية و فعاليات المجتمع المدني إذ شهدت مهرجانات الصائفة الماضية أيضا وبالتعاون مع وزارة الثقافة حملة تحسيسية واسعة للحث على التبليغ عن حالات الفساد و التعريف بالرقم الأخضر المجاني للهيئة ..
و قد خرجت هذه الحملات أيضا إلى الطرقات السيارة بالتعاون مع وزارة النقل بهدف الترويج لنفس الهدف من خلال الخطاب المباشر مع المواطنين و توعيتهم بأهمية دورهم المحوري في محاربة الفساد و مدهم بالملصقات التي تحمل رقم التبليغ لوضعها في سياراتهم في حركة لاقت تفاعلا شعبيا مهمّا ..
كما سبق للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أن نظمت بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني في أغلب ولايات الجمهورية حملة وطنية للإبلاغ عن حالات الفساد تحت شعار "اللي يقلك إفرح بيّ إنت زادا إفرح بيه" من خلال وضع اللافتات الخاصة بها في الأماكن الحيوية
و الأكثر حركية على مستوى الولايات للفت انتباه المواطنين و دفعهم للتفاعل ..
و توجهت الهيئة إلى الفضاءات التجارية الكبرى مباشرة إثر إقرار قانون الإبلاغ عن الفساد و حماية المبلغين عنه مواصلة التنبيه لخطر هذه الآفة و محورية دور المجتمع التونسي في القضاء عليها ... موضحة خلال هذه الحملة ما جاء في القانون الجديد من حماية للمبلغين و من ضمانات قانونية مشجعة على كسر حاجز الخوف أو اللامبالاة ..
ويعدّ استئناف الحملات التحسيسية في المهرجانات الصيفية على غرار قرطاج والحمامات مواصلة لتنفيذ استراتيجية الهيئة التي وضعتها من أجل القيام بمهمتها التي تحرص فيها على التواصل المباشر و المكثف مع أكبر عدد ممكن من المواطنين و سعيها للإفتكاك الإيجابي للفضاءات العمومية المهمة من خلال التوعية و الارشاد و التحريض على محاربة الفساد ..
ويعدّ ذلك أيضا تفعيلا لاتفاقية الشراكة التي تجمع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بوزارة الثقافة التي تنص على دعم البرامج الخصوصية المتعلقة بمجموعة من النقاط بما فيها التحسيس و التوعية خلال التظاهرات الثقافية و المهرجانات و عبرها .. و قد دفع التفاعل الإيجابي مع الحملات التحسيسية السابقة الهيئة الى المضي فيها و تنويعها معتمدة في هذه الحملة للمرة الأولى على موظفيها و إطاراتها الذين سيقومون بتأمينها طيلة الفترة المقررة لها في كل من مهرجاني قرطاج والحمامات الدوليين.
التعليقات
علِّق