من " الياجور " إلى الخرفان إلى " السيمان " إلى الخمور : سيارات الإدارة تحمل كل شيء في غياب العقاب

من " الياجور " إلى الخرفان إلى " السيمان " إلى الخمور :  سيارات الإدارة تحمل كل شيء في غياب العقاب


مثل هذا المشهد متوفّر في كافة أنحاء البلاد طالما أن الموظّف مسكون بعقلية بالية تتلخّص في تلك العبارة الشهيرة : " رزق البيليك " وبالتالي يتصرّف في الملك العمومي على أنه رزق السيد الوالد ...وطالما أن الدولة ( من خلال مؤسساتها ) عاجزة عن معاقبة كل موظف يستغل سيارة الإدارة في شؤونه الخاصة .
ولعلّ الدليل على ضعف الإدارة وعجزها أن أرقام  هذه السيارة  واضحة ومن  أسهل الأمور أن تتعرف على مستعملها ...وأن العديد من سيارات الإدارة التي تحمل " الياجور" أو الأطفال و " المدام " إلى البحر أو أفراد العائلة إلى الأفراح ...أو حتى السيارات التي نشرت صورها وهي تنقل الخمور نشرت صورها وأرقامها كاملة لكننا لم نسمع يوما أن إدارة واحدة عاقبة مخالفا واحدا حتى بتوبيخ أو لائحة لوم .
وعلى هذا الأساس لا يوجد بصراحة أمل كبير في أي إصلاح إداري في تونس إلا إذا حدثت معجزة  كأن يأتينا يوما مسؤولون من نوعية رئيس كوريا الشمالية ... عندئذ سيصبح كل شيء ممكنا .
ج - م

التعليقات

علِّق