" مكتباجي " القيروان يعيد عصر العكاظيات إلى الأذهان‎

" مكتباجي " القيروان يعيد عصر العكاظيات إلى الأذهان‎

 

 
سمعنا مثل غيرنا ذلك المقطع المسجّل من زيارة وزير التجارة رضا لحول إلى القيروان ... وخاصة ذلك الرجل صاحب المكتبة الذي قال للوزير بكل نفاق الدنيا ورياء البشر إن كل شيء على ما يرام وإن المواطنين يكذبون على الحكومة وإن أسعار الأدوات المدرسية وخاصة أسعار المحفظات في متناول الفقراء والمساكين ... وإن الكراس المدعّم موجود وإن الصحافيين يكذبون وليست لهم ذرة من الوطنية  ولا يبحثون إلا عن خرابها ...
هذه المعزوفة التي شنّف بها هذا " المكتباجي " أسماع الوزير والمرافقين له وأسماعنا أيضا بما أننا شاهدنا وسمعنا  ما قال كنّا نظنّ أنها ذهبت مع ذهاب نظامي بورقيبة وبن علي . لكن اتضح أن " بعض الظن إثم " لأن هذا الرجل واضح أنه نهل من نبع " التقفيف " ما يروي شعبا كاملا ... وواضح أيضا أن الطبع عنده غلب التطبّع وأن " ثقافة العكاظيات " قد تأصّلت فيه ولن تزول عنه حتى لو ألقى بنفسه عاريا في بحر يحتوي على أعتى لأنواع مواد التنظيف وأكثرها فاعلية ونجاعة .
وباختصار شديد ودون الدخول معه في مهاترات  ما قاله عنّا نحن معشر الصحافيين أقول فقط ما قاله الأجداد :" إن من تربّي على الرخص والمسكنة والذلّ  يبقى طوال حياته رخيصا ... مسكينا ... ذليلا ..."  .  
جمال

التعليقات

علِّق