مصيرمجهول ... شكاوى ضد الأحباء وتعرّض المقرّ إلى السرقة : إلى أين يسير النادي الرياضي لحمام الأنف ؟

مصيرمجهول ... شكاوى ضد الأحباء وتعرّض المقرّ إلى السرقة : إلى أين يسير النادي الرياضي لحمام الأنف ؟


لم يعد خافيا على أحد في حمام الأنف ( وحتى خارجا ) أن الأجواء بين  هيئة  النادي الرياضي  لحمام  الأنف وغاالبية الأحباء بلغت ذروة التوتّر ووصلت إلى طريق مسدود . ففي الوقت الذي كان فيه الأحباء ينتظرون هذا الموسم أن يسعى الرئيس ومن معه من الهيئة بصفة مبكرة إلى العمل على أن يستعيد الفريق مكانه الطبيعي بين أندية النخبة  ( الرابطة الأولى )  وأن يسعى إلى فض كافة الإشكالات التي يتخبّط فيها النادي منذ مدة  تواصلت المشاكل وتفاقمت على كافة المستويات . ومما  زاد الأمور تعقيدا  تواصل النتائج السلبية  التي جناها أكابر كرة القدم إلى حدّ الآن بما جعل شقا كبيرا يعتقد أن النادي الرياضي لحمام الأنف  الكبير العريق الذي كان يهابه الكبار قبل الصغار سيكون مصيره إما الرابطة الثالثة وإما  " البطالة " منذ شهر فيفري القادم  حسب ما أكّده لنا أكثر من طرف .
وبالإضافة إلى أن النتائج باتت تؤدي إلى طريق واحد ومحتوم حسب هؤلاء الأحباء الذين احتجّوا أكثر من مرة وعبّروا عن عدم رضائهم وطالبوا فاضل حمزة وهيئته  بالرحيل منذ فترة طويلة  فإن ما زاد في توتير العلاقات وفي استياء الأحباء  تلك الشكاوى  التي باتت تقدّم ضد أي محب يعبّر عن رأيه أو يطالبه بالرحيل . وعلمنا قد في هذا الإطار بأن  حوالي 15 محبا من حمام الأنف  تلقّوا " دعوة هاتفية " من قبل مركز الأمن الوطني بحمام الأنف  للحضور اليوم الاثنين  للنظر في الشكوى المقدمة ضدهم .  وقد عبّر أكثر من طرف عن دهشته واستغرابه من الطريقة التي تمت  بها دعوة هؤلاء الأحباء  إذا صحّ طبعا أن الدعوة تمّت عن طريق الهاتف . واستغرب المندهشون كيف يسمح أي عون أمن لنفسه  بأن يضع نفسه في خدمة شخص فيتّصل بالأحباء المعنيين هاتفيا لدعوتهم للبحث في شكوى مقدمة ضدهم مهما كان الشخص الشاكي ومهما كان مركزه . ويؤكد هؤلاء أن هذا التصرف من قبل  الأمني الذي اتصل بالأحباء منعزل وغير قانوني باعتبار أن الدعوة لحضور أي شخص بمركز الأمن ( أي مركز أمن ) لا تكون بالهاتف بل باستدعاء رسمي يجب أن يقع تبليغه إلى المعني بالأمر بطرق قانونية  ويترك أثرا مكتوبا في كافة الحالات . ويتبنّى أصحاب هذا الرأي نظرية أن رئيس المركز ورئيس المنطقة ( أو أحدهما على الأقل ) ليسا على علم بهذا الأمر إذ لا يعقل  أن يسقط أيّ منهما في هذا التصرّف الخارج عن القانون .
وفي سابقة خطيرة أيضا تم البارحة السطو على مقرّ النادي حيث تمّت بعثرة المحتويات والوثائق وسرقة أو إتلاف بعضها  ( أنظر الصورة المصاحبة ) . ويرى البعض أن هذه العملية تأتي في إطار تصفية الحسابات بين أطراف وأطراف أخرى  في ظل وضع غامض وغير معقول يحيط بالنادي حيث تعقد الهيئة اجتماعاتها في الوقت الذي تعقد فيه أطراف أخرى اجتماعات  أخرى ...
وفي كافة الأحوال فإن الأكيد أن الأجواء في حمام الأنف  بلغت درجة كبيرة من التعكّر والغليان  وأن مصير النادي بات أكثر من مجهول أو بات معلوما في نظر العديد من الأحباء .
وفي خطوة هزلية وتعجيزية  كان رئيس النادي أعلن أنه سيتخلّى عن رئاسته وأنه سيدعو إلى جلسة انتخابية يوم 20 ديسمبر القادم . ومن هنا إلى ذلك التاريخ ستكون بطولة الرابطة الثانية قد باحت بجلّ أسرارها بحيث سنعرف الفرق الثلاثة من كل مجموعة التي ستلعب من أجل الصعود والفرق الأربعة في المجموعتين التي ستنزل آليّا إلى الرابطة الثالثة . وبين من يلعب على الصعود ومن سينزل قد يجد نادي حمام الأنف نفسه عاطلا عن اللعب بما أنه قد يكون ضمن الفرق التي ليست من هؤلاء ولا من أولئك أي أن موسمها سينتهي في شهر فيفري القادم ... وهذا في حد ذاته معضلة من معضلات  تسيير الكرة في تونس . وبناء على ذلك  فأي شخص يملك ذرة عقل واحدة سيقبل أن يترأس فريقا  انتهت بطولته  منذ فيفري  وماذا سيفعل به ومعه ؟. هل سيرأسه من أجل التقاط الصور التذكارية فقط ؟. وعلى هذا الأساس فإن الأحباء  يطالبونه الرئيس بالرحيل اليوم قبل غد فلربما  تقع شبه معجزة  فيتم إنقاذ الفريق   قبل  يوم 20 ديسمبر  بما  أن  من سيأتي بعده   قد يجد  القليل من الوقت على الأقل لترميم ما يمكن ترميمه .

التعليقات

علِّق