مريضة وعنصريّة وبغيضة : " تونسية " تدعو إلى تجربة العودة المدرسية على أبناء التبنّي قبل إرسال " الأبناء الحقيقيين "

هل هو مرض عقلي أم شلل دماغي فكري يصيب البعض أحيانا فتصدر عنه أفكار أغرب من الغرابة ذاتها ؟. هل هي العنصرية المقيتة المغلّفة بالبهرج والسكن في بعض الأحياء الراقية ؟. هل هو جنون العظمة والتكبّر على خلق الله لأننا نعتقد أننا أحسن وأفضل منهم وأن من حقنا أن نعيش وأنه ليس من حقيهم أن يعيشوا ؟... أم ترى كل هذه المصاب قد اجتمعت في دماغ هذه المرأة التي نشكّ في أنها تونسية أصيلة ففعلت ما فعلت ؟؟؟.
هذه المرأة التي تسكن بضفاف البحيرة على ما يبدو كتبت " تدوينة " غريبة جدا قالت فيها إنه يجب إرسال أطفال التبنّي إلى المدارس أوّلا ... فإذا نجوا من المرض والعدوى وما شابه يمكن عندئذ " الأطفال الحقيقيين " إلى المدارس ... يعني أن حضرة جنابها تعتبر أن أطفال التبنّي فئران تجارب ... فإذا نجحت التجربة أرسلنا " البشر الحقيقيين " دون خوف عليهم من أي شيء ...
وليس هذا فقط إذ تعتبر هذه " الحيوانة " أن إحساس الوالد ( أو الوالدة ) الحقيقي مختلف تماما عن والوالد المتبنّي . ومن هنا تعتبر أن الحكاية " وفقة " ممتازة وحلّا رائعا يجنّبها وأمثالها إمكانية أن يصاب ابنها ( لا قدّر الله طبعا ) وهو الذي من المفروض ألّا يصاب أصلا ما دام هناك بشر من درجات دنيا يمكن استعمالهم فئران تجارب حسب رأيها العادم طبعا .
ج - م

Pourquoi avez vs effacé son
Soumis par Mohamed (non vérifié) le 2 ماي, 2020 - 20:42