مدير بوزارة الصحة : كافة مؤسسات الدولة مسؤولة عن التصدي لداء الكوليرا إلى جانب المواطن

أكد مدير حفظ صحة الوسط وحماية المحيط بوزارة الصحة اليوم الاثنين أن هناك خلية بالوزارة في انعقاد دائم لمتابعة الوضع بخصوص جرثومة "الكوليرا" مشددا على مسؤولية مؤسسات الدولة المشتركة لتجنّب هذا الوباء الذي له علاقة بتدني ظروف حفظ الصحة.
وأفاد في مداخلة هاتفية في إذاعة "الجوهرة " بأنه لم يتم تسجيل أية حالة في تونس لهذا المرض إلى حد الآن مشيرا إلى أنه لا يمكن إخفاء هذا الأمر في حال وقوعه لأنه سريع العدوى والانتشار مذكرا بحالة اكتشاف كوليرا بالمياه المستعملة في تونس سابقا.
وأضاف أن هناك أولوية مطلقة للشمال الغربي باعتبارها منطقة حدودية متاخمة للأراضي الجزائرية التي شهدت تفشي الكوليرا مما يقتضي مستويات مرتفعة من درجات اليقظة بالإضافة إلى باقي مناطق الجمهورية.
وأكد أن كافة مؤسسات الدولة لها مسؤولية مشتركة لتجنّب وقوع هذا المرض وأن المسؤولية لا تقتصر على وزارة الصحة فقط بل تشمل أيضا وزارات ومؤسسات البيئة والتجهيز والتطهير و" الصوناد " .. وغيرها من المؤسسات خاصة أننا على مشارف موسم أمطار.
وأكد مدير حفظ صحة الوسط وحماية المحيط في هذا السياق أهمية حسن التصرّف في الفضلات ورفعها وجهر الأودية وتنظيفها وصيانة شبكات التطهير و"تسريحها" مشددا في ذات السياق على أهمية النظافة الشخصية للمواطن بشكل عام ونظافة كل ما يتناوله من خضر وغلال داعيا إلى الامتناع عن اقتناء الماء من الباعة المتجوّلين.
التعليقات
علِّق