محامي العقيد إلياس المنكبي يردّ على عماد الطرابلسي

أكد نزار عياد محامي الرئيس المدير العام الحالي لشركة الخطوط التونسية، أن الشهادة التي أدلى بها إبن أخي زوجة الرئيس السابق عماد الطربلسي بخصوص موافقة المشرف على القاعدة الجوية العسكرية بالعوينة في 14 جانفي 2011 الياس المنكبي على تهريبه من الثكنة الى الخارج بطائرة خاصة، مغالطة.
وأوضح في تصريح لـحقائق أون لاين اليوم السبت 20 ماي 2017، أن المؤسسة العسكرية تنأى في عملها عن الشؤون السياسية وخاصة منها التي جدت في تلك الفترة غداة هروب الرئيس السابق بن علي.
واعتبر عياد أن هيئة الحقيقة والكرامة تسعى لضرب المؤسسة العسكرية من خلال الشهادة التي تقدم بها عماد الطرابلسي وتوريطه المنكبي في محاولته تهريبه.
وشدد في السياق ذاته على "وجود محاولة لتزييف التاريخ المعاصر من طرف هيئة الحقيقة والكرامة التي حاولت وفق تقديره " تزييف تاريخ تونس والإرث البورقيبي مشيرا الى وجود عملية مونتاج في تسجيل الطرابلسي".
وكان عماد الطرابلسي قد استعرض في شهادته أمس الجمعة، تفاصيل ما حدث يوم 14 جانفي 20111، إذ أشار إلى أنه " تحول إلى مطار تونس قرطاج للالتحاق بأفراد عائلته الذين تم إبقاؤهم على ذمة الجيش الوطني، قبل أن يتم ترحيلهم إلى ثكنة العوينة، حيث تعرض شقيقه وسائقه للإعتداء عليهما بالضرب "، وفق روايته.
وأضاف أنه كان سيتعرض لنفس المعاملة، لولا تدخل صديق له، وهو ما غيٌر طريقة التعامل معه إلى حد أن العقيد الياس المنكبي والمسؤولين الأمنيين الحاضرين عرضوا عليه السفر إذا ما توفق في توفير طائرة خاصة، باعتبار أن رشيد عمار، رئيس أركان الجيوش الثلاثة آنذاك ومحمد الغنوشي، الوزير الأول وافقا على خروجه.
التعليقات
علِّق