مؤسسة جمعيّة " مرام " تطلق صيحة فزع : " دولتي العزيزة أي قانون يسمح لك بقطع حوالي ربع تبرعات أطفال السرطان ؟؟؟ "

كتبت منال الغربي مؤسسة جمعية مرام رسالة مؤثرة إلى " دولتها العزيزة " التي تحبّها كثيرا ولا تريد أن تغادرها لأي سبب ... أما الدولة فيبدو أنها تحب أمّ مرام وجمعيّتها التي تسعى إلى مساعدة الأطفال التونسيين المصابين بمرض السرطان حبّا لا مثيل له والدليل ( حسب ما كتبت منال ) أنها اقتطعت 23 بالمائة من مبلغ التبرّعات ... وما زالت ماضية في اقتطاع نسب أخرى .
ودون أن نطيل عليكم هاهو ما جاء في رسالة منال :
دولتي الحبيبة (مع أنني لم أعد أفهم ما معنى الدولة) أما بعد...
فكرت كثيرا يا دولتي الحبيبة قبل أن أوجه لك هذه الرسالة... خفت أن أظلمك و أنا من أشد محبيك..حتى أنه من سذاجتي و برغم الفرص التي أتيحت لي لأغادر ترابك....لم أستطع من شدة هيامي بك ...يا تونس دولتي... أنا أم فقدت ابنتها بسبب عدم توفر علاج لمرض نادر من سرطان الأطفال . و بالرغم من أن الدستور يضمن لابنتي حق العلاج بالخارج فإنك لم تطبّقي القانون و حرمت ابنتي من حقها... دولتي الحبيبة لقد واصلنا بعد ابنتي لأنني أحسست في قرارة نفسي بأنها رسالة ربما تكون خلقت مرام من أجلها يوما ما. وأردنا المساعدة لكل طفل تونسي له حق العيش الكريم و الصحة .
دولتي الحبيبة لقد قمنا مؤخرا بحملة " دينار دينار نلمّوا المليار و نمنّعوا الصغار" لإعادة بناء مستشفى نهاري للأطفال الذين ينتظرون زرع نخاع عظمي...وهو الذي حرمت منه ابنتي... استجاب جميع التونسيين و فكرنا أننا بلغنا الهدف...لكن فوجئنا بأنه تم أخذ 23% من قبلكم للضرائب على معلوم الاتصالات رغم الوعود بأن هذه النسبة لن تأخذ ... قلت لنا هذا قانون... نحن لسنا ضد القانون ... أنت تريدين فرض فوترة صاحب الرقم 85011 على الجمعية بنسبة تتراوح بين 20 و 25% كي تتمكن وزارة المالية من أخذ 18% أخرى على حسابنا ....و نحن ننتظر الرد منذ أسابيع... ماذا سيبقى لنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل القانون الذي تفرضينه عليا تفرضينه على جميع الشركات و رجال الأعمال و الجمعيات ... و و و ؟؟؟ .عن أي قانون تتحدثين يا دولتي ؟؟؟؟ مع العلم أنه لن نتراجع عن هذا المشروع رغم كيد الكائدين . و أريد إعلامكم أيها الأصدقاء أيها التونسيون بأن رجل أعمال يريد إطلاق نفس الحملة قريبا و و و قلتم إنكم ستعودون لنا بالإجابة النهائية غدا....فها نحن في الانتظار كالعادة...حتى تموت عشرات " المرامات...." .
التعليقات
علِّق