للمرة الثالثة في أقل من 6 أشهر : زيادة في سعر المحروقات بداية من منتصف ليلة البارحة ؟؟؟

أعلنت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة عن الترفيع في أسعار البيع للعموم لبعض المواد البترولية بــمبلغ 75 مليما للتر الواحد بداية من منتصف ليلة أمس الجمعة .
وأوضحت الوزارة أنّه في ظل الإرتفاع المتواصل لأسعار النفط ومشتقاته عالميّا حيث بلغ سعر النفط الخام خلال الثلاثي الثاني من هذه السّنة حوالي 75 دولارا للبرميل واستنادا إلى آليّة التعديل الدوري لأسعار المحروقات تقرّر إدخال تعديل جزئي على أسعار البيع للعموم لبعض المواد البتروليّة كما يلي:
- البنزين الخالي من الرّصاص (الرفيع): زيادة بخمسة وسبعين (75) مليما ليصبح السعر الجديد: 1925 مليما.
- القازوال بدون كبريت : زيادة بخمسة وسبعين (75) مليما ليصبح السعر الجديد 1685 مليما
- القازوال العادي : زيادة بخمسة وسبعين (75) مليما ليصبح السعر الجديد 1405 مليما.
وأكدت الوزارة أن قوارير غاز البترول المسيل (الغاز المنزلي) وبترول الإنارة لم يطرأ على أسعارها أي تعديل.
وللتذكير فقد سجلت مع غرة جانفي 2018 الزيادة الأولى هذه السنة في أسعار المحروقات بخمسين مليما علاوة على زيادة في قوارير الغاز المعدة للاستعمال المنزلي (300 مليم)
وكانت الزيادة الثانية في أسعار المحروقات بـ50 مليما لمختلف المواد قد أجريت يوم 31 مارس 2018.
ويذكر أيضا أن صندوق النقد الدولي كان قد دعا الحكومة التونسية إلى التخفيض من دعم الطاقة عن طريق إجراء 4 زيادات سنوية في أسعار الطاقة المحليّة تماشيا مع أسعار النفط العالمية .
وتلاحظون بلا أدنى شكّ أن الوزارة ورغم مرور نحو 8 سنوات على الثورة لم تتخلّ عن تلك اللغة الخشبية التي كان يستعملها نظام بن علي كلّما قرر الترفيع في الأسعار ( تعديل عوضا عن ترفيع ) .
التعليقات
علِّق