لقاء اكثر من 12 عضو حكومة وعقد اتفاقيات شراكة لدفع تموقع المؤسسات التونسية في افريقيا

لقاء اكثر من 12 عضو حكومة وعقد اتفاقيات شراكة لدفع تموقع المؤسسات التونسية في افريقيا

اختتمت  زيارة منظمة كونكت الدولية الى العاصمة السنغالية "دكار"  وفعاليات الملتقى الاقتصادي الذي انتظم بالمناسبة   بمشاركة أكثر من 200مؤسسة بين تونسية و سينغالية .

وتم خلال هذه الزيارة  التأكيد على ضرورة مزيد تطوير علاقات الشراكة التجارية بين البلدين في عدد من القطاعات على غرار الصحة، التعليم، التكنولوجيا، الطاقات المتجددة، التعليب، التجارة، الخدمات، الاستشارات، مواد البناء والتأثيث، والصناعات الغذائية والتحويلية عموما.

كما شهدت الزيارة مشاركة ممثلين عن كل من مركز النهوض بالصادرات والخطوط التونسية والاتحاد الدولي للبنوك لما تمثله السوق السنغالية من اهمية كثاني شريك تجاري لتونس في دول افريقيا جنوب الصحراء سنة 2020 برقم معاملات جملي ناهز 134 مليون دينار خلال العشرة أشهر الأولى لسنة 2021.

و اكدت  المؤسسات التونسية  الحاجة  الى استراتيجية وطنية للتصدير و للتموقع في الاسواق الخارجية التي تعد الحل الاجدى للخروج من الازمة الاقتصادية الحالية من خلال تعزيز تنافسيتها بالخارج بتوفير التحفيزات و التشريعات اللازمة وتحسين قانون الصرف وغيرها من التشجيعات  لاستقطاب المستثمرين التونسيين والأجانب للمساهمة في تعبئة الموارد الوطنية من العملة الصعبة  وتطوير القدرة  التشغيلية  بالداخل والخارج.

وشهدت التظاهرة نجاحا هاما نظرا للدور الهام الذي لعبه جل الشركاء بتونس والسنغال وخاصة السفارة التونسية بداكار التي سعت الى مرافقة المؤسسات التونسية وتحفيز النظراء السنغاليين من فاعلين اقتصاديين واطارات عليا في الدولة ووزراء في الحكومة السنغالية مما سمح بلقاء الوفد التونسي لأكثر من 13 وزيرا في الحكومة السينغالية عناية عن تنظيم منتدى اقتصادي تونسي سنغالي وعدة ورشات عمل مع أهم الهياكل الاقتصادية المعنية بالسنغال وعقد اكثر من 500 لقاء عمل ثنائي والعديد من الزيارات الميدانية لشركات كبرى ومصانع وأقطاب صناعية بالسنغال وتطوير العلاقات مع الجالية التونسية والسفراء الافارقة المقيمين بالسنغال، و ابرام جملة من اتفاقيات الشراكة و التعاون بين المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين التونسيين والسنغاليين و الاتفاق على مواصلة التشاور على اعلى مستوى في الاليات المشتركة لدعم تموقع المؤسسات التونسية في السينغال و في افريقيا عموما نظرا لرغبة العديد من المؤسسات التونسية المشاركة في الانتصاب الفعلي في السنغال لتغطية هذه السوق الهامة اضافة الى الاسواق المجاورة التي تربطها بالسنغال عدة اتفاقيات محفزة على عدة اصعدة.

التعليقات

علِّق