كرة العار .. و " الغورة " ..

كرة العار .. و " الغورة "  ..

 


المشاهد التي انتهت عليها مواجهة " البقلاوة " و " القناوية " في ملعب الهادي النيفر بباردو، عكست مرة اخرى الوضعية التعيسة التي تعيشها كرة القدم التونسية و جاءت لتؤكد أن الأمورأخذت منحى خطيرا جدا بعد الاعتداء الذي تعرض له حارس مستقبل المرسى يوسف الطرابلسي من قبل عدد من لاعبي الملعب التونسي ، وهو اعتداء وصفه البعض بمحاولة " قتل " مع سبق الاصرار والترصد ، اثر مطاردته من قبل بعض " الوحوش " ثم ضربه ضربا مبرحا على رأسه وهو طريح الارض ليدخل في غيبوبة استوجبت نقله الى الاستعجالي على جناح السرعة  .
حقيقة كرتنا أصبحت كرة العار و الغورة و المصالح و كرة تدار أمورها بطريقة فيها الكثير من الظلم و فرض سلطة القوي على الضعيف وتدار من خارج الميادين و بعيدا عن المستطيل الأخضر وجاءت لتبرهن من جديد أن لعبة الكواليس مازالت متواصلة بل تفاقمت وأن الوضع مرشح للمزيد من الضبابية و أن روح المسؤولية مفقودة عند الجميع من مسيري الاندية الى المشرفين على جامعة كرة القدم الى سلطة الاشراف والحكام والجماهير .
الكل صار يبحث عن مصلحته ، حيث تحوّلت  المقابلات الى مسرحا " للغورة " بعد ان تناسوا  انهم يمارسون لعبة " الكورة " .. فهل ارتكب حارس " القناوية " جريمة عندما استأسد عن مرماه  ؟ وهل كان مطالبا بأن يحوّل مرماه الى " غربال " مثلما فعل بعض الحراس الذين لوّثوا كرتنا ومازلت ادرانهم عالقة الى اليوم في السجلات السوداء للكرة التونسية ؟ أما الآن الاوان لجامعة الكرة ان تردع هؤلاء وتشطبهم مدى الحياة ؟
لننتظر ..

م.ي

التعليقات

علِّق