قريبا في باب الجديد : مراسم تأبين أيقونة الإفريقي مصطفى بن شعبان .. ووثيقة تكذّب إشاعة وفاته بكورونا

قريبا في باب الجديد : مراسم تأبين أيقونة الإفريقي مصطفى بن شعبان .. ووثيقة تكذّب إشاعة وفاته بكورونا

قررت عائلة فقيد النادي الإفريقي مصطفى بن شعبان  ، تنظيم مراسم تأبين لأيقونة الإفريقي الفقيد " عم مصطفى الحجّام "-  كما يطيب لجماهير الإفريقي أن تسمّيه -  بمقر النادي الإفريقي بباب جديد وأمام مقرّ الحلاقة الذي كان يشتغل به الفقيد الراحل خلال الأيام القليلة القادمة وسيتم الإعلان عن الموعد لاحقا .

ووجهت عائلة بن شعبان الدعوة للجميع للمشاركة في مراسم التأبين للراحل "عم مصطفى "  الذي غادرنا يوم الخميس الماضي عن سن تناهز الـ83 سنة.

يذكر أن الفقيد توفي اثر مضاعفات صحية ومتاعب في القلب وليس بفيروس كورونا - لدينا وثيقة تثبت هذا -، وقد عبرت عائلة بن شعبان عن استيائها من ترويج إشاعة أن " عم مصطفى " توفي بفيروس كورونا وهي إشاعة لا أساس لها من الصحة أطلقها لاعب سابق في كرة اليد تم التعرف عليه من قبل العائلة  وكان يتصل بالرياضيين ويدعوهم لعدم حضور الجنازة بداعي أن الفقيد توفي بفيروس كورونا  .

والغريب في الأمر أن اللاعب السابق في كرة اليد " م.ر" سبق أن تلقى عديد المساعدات من قبل عمّ مصطفى وتدخل لفائدته في عديد المرات لقضاء شؤون خاصة ، ليكافئه بالجحود والنكران وترويج الإشاعات الباطلة في حق أيقونة النادي الإفريقي .

ولكن رغم ترويج الإشاعة السخيفة إلا أن جنازة  عمّ مصطفى شهدت حضور حشود غفيرة من العائلة " الإفريقية " ورؤساء ومسيرين ولاعبين سابقين وحاليين ، إلى جانب وجوه رياضية من فرق أخرى على غرار الأسطورة عبد المجيد الشتالي الذي تأثر بوفاة صديقه الى حد البكاء .

ويعتبر عمّ مصطفى صاحبُ محلّ الحلاقة المعروف بمحلّ النادي الإفريقي بباب الجديد من أشهر الأحباء ، كان يشتغل حلّاقا  بعد أن أخذ المشعل عن السيد محسن عزوز الكاتب العام الأسبق لجمعية النادي الإفريقي. ويُعتبَر هذا المحلُّ أحدَ المَعالم الأثيرة بمنطقة باب الجديد إلى جانب مقرّ النادي الإفريقي يزوره يوميا جل كبارات ومسيري النادي الإفريقي وعلى رأسهم الأب الروحي حمادي بوصبيع . بالإضافة إلى ذلك فإن محل الحلاقة المتواضع كان مطبخا لعديد الصفقات الكبرى التي وقعها الأفارقة خلال السنوات الأخيرة .

وإلى ذلك، يُعتبَر الفقيدُ ذاكرةً حيةً للقلعة الحمراء والبيضاء، كيف لا وهو الذي عايش أغلب لاعبي الستينات والسبعينات والثمانينات وحظيَ بتقدير الغالبية الساحقة من رجالات ونساء النادي: رؤسائه ومُسيّريه وفنّييه وإداريّيه ولاعباته ولاعبيه .

 

 

التعليقات

علِّق