قبل أيام من العودة في الزهراء : المدرسة تحولت إلى حظيرة والوزارة تغطّ في نوم عميق ؟؟؟

يقول المثل العربي " سكت دهرا ونطق كفرا " وهو مثل ينطبق بصفة غير مباشرة على حالتنا هذه . والحالة هي كما ترون في الصور من داخل المدرسة الأساسية نهج الجمهورية بمدينة الزهراء . وقد التقطنا هده الصور يوم السبت 9 سبتمبر الجاري من ناحية على حالة المدرسة قبل حوالي أسبوع من العودة المدرسية وكيف أن المقاول المسؤول " حلّ فيها شانطي " لا أحد يعرف متى سينتهي بالرغم من أن مصدرا من إدارة المدرسة أكّد لنا أن المقاول تعهّد بتسليم المدرسة خالية من كل الشوائب يوم 14 سبتمبر 2017 .
وعندما سألنا مصدرنا لماذا نام المقاول دهرا ثم استيقظ في آخر لحظة ( مثل أغلب التونسيين الذين لا يتذكرون الله إلا ليلة الرعد ) قال مخاطبنا إن المقاول لا يتحمّل المسؤولية لأنه أعلم الوزارة منذ بداية الصيف وطالب ببعض مستحقاته . إلا أن الوزارة يبدو أنها تجاهلته ولم تنتبه إلى أن عليها أن تنهي ترميم هذه المدرسة قبل العودة إلا بضعة أيام من هذه العودة .
وعلى افتراض أن الأشغال لم تنته بعد غد 14 سبتمبر فما ذنب التلاميذ وأولياؤهم حتى يتحمّلوا أخطاء وزارة ما زالت تعمل بطريقة الرعواني ومقاول قد يكون قصّر في جانب ما من هذه المهمّة ؟. ولو أخذنا الأمور بالمنطق والمعقول لا نعتقد أن الأشغال ستنتهي في وقتها اللّهم إلا إذا كان المقاول " يخدّم معاه في الناس لخرى " .
ج - م
التعليقات
علِّق