في ظل صمت وزارة الشؤون الاجتماعية...هل انتهت منظومة الكنام ؟

في ظل صمت وزارة الشؤون الاجتماعية...هل انتهت منظومة الكنام ؟

"نعلم حرفاءنا الكرام انه بداية من يوم 27 اكتوبر انتهى التعامل مع منظومة طبيب العائلة"... لافتة اصبحت موخرا معلقة بجميع الصيدليات الخاصة و قد مضى على اشهارها للمرضى اكثر من شهرين ونيف دون ان تتحرك وزارة الشؤون الاجتماعية او السلط المختصة لايجاد حل لهذا الاشكال.

هئا البلاغ تزامن مع بلاغ اخر جديد نشرته امس الثلاثاء  هيئة الصيادلة يعلن عن نهاية الاتفاقية المنظمة للعلاقة بين الصيادلة والصندوق الوطني للتامين على المرض و قد اضاف البلاغ انه بعد سنة كاملة من المعاناة قضاها الصيادلة  و مرضاهم بحثا عن ادوية مفقودة ياتي الاعلان عن انهاء العلاقة التعاقدية بين الكنام و الصيادلة ليجد منخرطو منظومة طبيب العائلة المنظومة التي تتستقطب اكثر عدد من منخرطي الصندوق الوطني للتامين على المرض انفسهم في رحلة معاناة يومية جراء عدم قدرتهم على توفير ادوية الامراض المزمنة . كل هذا يحصل في ظل صمت رهيب لوزارة الشؤون الاجتماعية التي اكتفت بالفرجة رغم مرور قرابة الثلاثة اشهر على هذه القطيعة و رغم مواكبتها اليومية لمعاناة اصحاب الامراض المزمنة الذين يتوافدون يوميا على مراكز الصندوق بحثا عن حل يوفر لهم ابسط الادوية الضرورية التي لم يعودوا قادرين على اقتنائها فيصطدمون بجواب مضحك وهو دفع ثمن الادوية و من بعد استرجاعها من الكنام بعد اشهر من الانتظار ... فهل تدرك وزارة الشؤون الاجتماعية ان معاليم ادوية الامراض المزمنة تتعدى مئات الدنانير و ان اغلب منخرطي منظومة طبيب العائلة اختاروا هذه المنظومة لعدم قدرتهم على توفير اثمان الادوية و هل بمثل هذا الصمت الرهيب من الكنام يمكن المحافظة على ديمومة منظومة علاجية اصبحت مهددة بالانقراض... و متى تستفيق سلطة الاشراف و تفتح ملف الكنام  الذي بات مشكلا وليس حلا للمنخرطين؟

فوزي

التعليقات

علِّق