في جلسة بالمحكمة : 6 عناصر من " أنصار الشريعة " يعلنون انشقاقهم عن التنظيم

انطلقت هذه القضية إثر ورود معلومات على الجهات الأمنية بالكرم مفادها أن شبانا سلفيين يلتقون ليلا مع محمد ناصر الدريدي ( الذي قتل في عملية روّاد ) أمام جامع " الفراشيش " في اجتماعات سرية رفقة بعض السلفيين ومن بينهم عز الدين عبد اللاوي.
وعلى ضوء ذلك انطلقت الابحاث و تمت مداهمة منزل المتهمين وألقى عليهم القبض بينما تحصن محمد ناصر الدريدي بالفرار آنذاك.
وبالتحري معهم اعترفوا بتهريب الدريدي الذي قالوا إنه من انصار تنظيم الشريعة وإن البعض منهم تلقى دروسا نظرية في إحدى الشقق بالكرم على كيفية تركيب واستعمال " الكلاشنيكوف " .
وحسب موقع " آخر خبر أونلاين " فقد مثل المتّهمون اليوم الثلاثاء 29 ديسمبر2015 أمام الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس لمحاكمتهم بتهمة الانضمام خارج أو داخل تراب الجمهورية إلى تنظيم إرهابي اتخذ من الإرهاب وسيلة لتحقيق أغراضه والدعوى لارتكاب جرائم إرهابية بالتراب التونسي وإعداد محل لعقد اجتماعات غير مرخص فيها وتكوين وفاق إجرامي للإعتداء على الأملاك الخاصة والعامة .
وباستنطاقهم تراجعوا في تصريحاتهم المسجّلة عليهم لدى باحث البادية وفرقة مكافحة الإرهاب موضّحين أنها انتزعت منهم تحت طائلة التهديد معترفين بانتمائهم إلى تنظيم أنصار الشريعة وبأنهم نشطوا في خيماته الدعوية لكن بعد أن تم تصنيفه كتنظيم غرهابي انشقّوا عنه . وبعد الاستنطاق والمرافعات قررت المحكمة حجز القضية إثر الجلسة للمفاوضة والتصريح بالحكم .
التعليقات
علِّق