غيلان الشعلاني ينفّذ ضربات الركنيّة بطريقة غريبة وغير قانونيّة دون اعتراض أيّ حكم وأي مساعد حكم

منذ بضعة أيام شاهدت مقابلة الترجي الرياضي التونسي والنادي الرياضي لحمام الأنف التي نقلت آنذاك مباشرة على شاشة التلفزة . واليوم أيضا تابعت لقاء " الدربي " بين الترجي والإفريقي . وفي كلا المباراتين شدّ انتباهي أمر غريب وعجيب باعتبار أنني لم أر مثله طيلة حياتي . ففي لقاء حمام الأنف كان اللاعب غيلان الشعلاني يتولّى تنفيذ كافة الركنيات التي تكون إلى يمين الحارس العربي الماجري ( أغلبها إن لم يكن كلّها ) . وفي أربع مناسبات على الأقل شاهدت أن لاعب الترجي يضع الكرة خارج نصف الدائرة المخصص لوضع الكرة داخله عند تنفيذ الركنيات وبمعنى أوضح كان يضح الكرة خارج ميدان اللعب ( أي أن الكرة كانت تتجاوز الخطّ النهائي للملعب ) ويقوم بتنفيذ الركنيّة ولا يعترض على ذلك لا الحكم الرئيسي ولا أي حكم مساعد والأغرب من ذلك أن لاعبي حمام الأنف لم يعترض أي واحد منهم على طريقة التنفيذ التي بالرجوع إلى المختصّين في التحكيم تبيّن أنها خاطئة وغير قانونية وأنه لو تم تسجيل هدف إثر التنفيذ سيكون هدفا غير شرعي .
وفي مقابلة هذا المساء قام الشعلاني في الشوط الثاني بتنفيذ 3 ركنيات منها اثنتين على يمين الحارس بن مصطفى وواحدة على يساره . أمّا الركنيتان اللتان كانتا على اليمين فقد نفّذهما بنفس الطريقة التي أشرت لها سابقا دون أن يتفطّن إليه ( كالعادة ) أحد . وأما الثالثة فلم يستطع فيها أن يغالط الجميع لأن الكرة كانت على بعد مترين فقط من عيني المساعد الأوّل للحكم .
ولا شكّ أن العض من أحبّاء الترجي قد لا يعجبهم هذا الكلام وقد يقول البعض إنه صحيح أو من وحي الخيال . وهنا أقول فقط إن تسجيل مباراة حمام الأنف وتسجيل مباراة اليوم موجودان وما على أيّ شخص يشكّ لحظة واحدة في ما أقول أن يعود إلى التسجيلين ليدرك أن الخطأ ليس عندي بل عند اللاعب الشعلاني المدعوّ مستقبلا إلى الكف عن هذا " الخبث " الذي لا يليق بفريق في حجم الترجّي . ويبقى السؤال الأزلي في مثل هذه الحالة : ماذا لو سجّل الترجي هدفا من كرة خارج اللعب ثم شاهد مسؤولو الفريق المنافس تسجيلا للمباراة ؟. وكيف ستتصرّف الجامعة في مثل هذه الحالات ؟.
جمال المالكي
التعليقات
علِّق