عذّبوها بين دورتي الباكالوريا : ما حكاية التلميذة " سندة " التي أجرت اختبارات دورة التدارك وهي ناجحة منذ الدورة الأولى ؟

عذّبوها بين دورتي الباكالوريا : ما حكاية التلميذة " سندة " التي  أجرت اختبارات دورة التدارك  وهي ناجحة منذ الدورة الأولى ؟

حكاية  هذه التلميذة غريبة وعجيبة  وهي دليل على أن مستقبل  بعض الناس  وشعورهم  قد لا يعنيان شيئا  لدى البعض الآخر .
التلميذة  " سندة "  تنتمي إلى شعبة " اقتصاد وتصرّف "  ومرسّمة  بمعهد علي بورقيبة بالقلعة الكبرى  تلقت أيام الإعلان عن نتائج  الدورة الرئيسية  لامتحان الباكالوريا  إرسالية قصيرة تفيد بتأجيلها إلى دورة المراقبة  . ومع كل ما انتابها من شعور بالخيبة والمرارة  شكت في الأمر  خاصة أنها حصلت على عدد 5 من 20 في مادّة الإعلامية التي كانت متفوقة فيها دائما .
وروت " سندة "  في تصريح لإذاعة " الجوهرة " أنها توجهت إلى المندوبية الجهوية للتربية بسوسة وقامت بما بوسعها  القيام به للتثبت من الأمر وأنها اضطرت إلى المشاركة في  دورة المراقبة حتى لا تفوّت على نفسها فرصتها الثانية.
وفي رواية لا تكاد تصدّق أكدت  التلميذة " سندة " أنها فوجئت عند الإعلان عن نتائج دورة المراقبة بأنهاحصلت على شهادة البكالوريا منذ الدورة الرئيسية.
أما  المندوب الجهوي للتربية بسوسة وحسب ما صرحت به التلميذة فقد اكتفى بتقديم اعتذاره لها  قائلا إن ما وقع هو مجرّد "خطأ بشري" تم تجاوزه.
وأكد  المندوب أن الخطأ  وقع عند احتساب معدل مادة الإعلامية وتم تداركه ليصبح العدد 19.25 من 20  وأنه قد تم فتح بحث في الغرض لتحديد المسؤوليات.
وطبعا ليس مهمّا ما عاشته التلميذة وعائلتها من غبن وقهر وشعور بالإحباط بين الدورتين فهل يكفي الإعتذار في مثل هذه الحالات ؟
 

التعليقات

علِّق