عبد الله الفرشيشي باعث ومؤسس الاتحاد الدولي لسيدات ورجال الأعمال : لا بد من فتح منطقة حرة بين تونس وليبيا

عبد الله الفرشيشي باعث ومؤسس الاتحاد الدولي لسيدات ورجال الأعمال : لا بد من  فتح منطقة حرة بين تونس وليبيا

افتتح وزير الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية "احمد العرفي" مؤخرا معرض ليبيا الدولي السادس للزراعة والأغذية والصيد البحري والذي تشارك فيه " 130 " شركة ومؤسسة متخصصة من " 13 " دولة عربية وأجنبية من بينها تونس.

وقد حضر افتتاح المعرض عديد الشخصيات على غرار أعضاء بالمؤتمر الوطني العام الليبي  ووزير الموارد المائية "الهادي هنشير"  والسيد عبد الله الفرشيشي باعث ومؤسس الاتحاد الدولي لسيدات ورجال الأعمال، ورئيس وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية بتونس"عبد اللطيف غديره " ، وعدد من السفراء ورؤساء وممثلي عدد من المنظمات الدولية في ليبيا .
 
ومن بين أهداف هذا المعرض هو توثيق الشراكة بين المستثمرين الليبيين ونظرائهم في بعض الدول الشقيقة والصديقة في القطاعين الخاص والعام في مجال الزراعة والثروة البحرية والصيد البحري.
 
وفي هذا الإطار قام الحصري بحديث صحفي  مع السيد عبد الله الفرشيشي باعث ومؤسس الاتحاد الدولي لسيدات ورجال الأعمال .
 
دور هام لتونس
حول مشاركة 15 شركة تونسية  في معرض الزراعة بليبيا قال عبد الله الفرشيشي أن  المعرض مازال  لم يشكل الحضور الكافي لخبرة تونس في مجال الزراعة والفلاحة ومجال الصيد البحري بما معناه أن تونس لها القدرة على العطاء والمشاركة الفعالة والمدروسة طبقا لدراسات والأبحاث العالمية مشددا على العمل على تفعيل دور تونس في كافة هذه المجالات في الدورة القادمة بصفة اكبر واشمل وأدق حيث يمكن لليبيا أن تعتمد على المؤسسات التونسية في تطوير كافة قطاعات في مجال الزراعة والصيد البحري بأقل التكاليف نظرا لان تونس تمتلك جغرافيا واحدة في البر والبحر كما تمتلك خبرة كبيرة ولمدة طويلة في هذا المجال. 
 
التمويل ضروري
وبخصوص موضوع التمويل والقروض التي يمكن توفريها من قبل البنوك  أوضح الفرشيشي أن  عديد البنوك تعمل على تحفيز وتنشيط وضخ الأموال للفلاحين للمزارعين والصيادين والاستثمارات الفلاحية وأكد دعم هذه البنوك للجمعيات التي توفر احتياجات القطاعين المذكورين وذلك بإقراضهم قروض طويلة الأجل التي تمكنهم من تطوير هذا القطاع وتبسيط الإجراءات باعتبارها كانت معقدة قبل الثورتين ومنحصرة لفائدة بعض الفئات التي لا تستحقها واستثمارها خارج مجال هذا القطاع.
وبالنسبة لموضوع الزراعات المائية وتصدير الأسماك أكد باعث ومؤسس الاتحاد الدولي لسيدات ورجال الأعمال أنهم في إطار العمل على دعم وتطوير قطاع الصيد البحري بخبرات تونسية في مجال الزراعة المائية نظرا لتوفر المياه والأماكن الملائمة لتنمية هذه المشاريع والتي تعتبر غير مكلفة وتسهم في تغطية احتياجات السوق المحلي والعالمي بشكل واسع أيضا تطوير وتدريب الصيادين على طرق الصيد الحديثة التي توفر الجهد والوقت ومواكبة الاتحاد الأوروبي في كافة الصناعات البحرية وباعتبار علاقاتنا المتميزة بكافة الدول المصنعة للمعدات البحرية على سبيل المثال السويد والنرويج والمعدات والمواد الزراعية مثل ايطاليا واسبانيا.
هذا وأوضح أن كل الجهود مسخرة لدعم علاقات شراكة فعلية بين ليبيا وتونس حيث أعرب أنه يجب العمل في البداية على توأمة الشمال الغربي في تونس ومنطقة الشمال الغربي مؤكدا  أن الاتصالات جارية  مع الجهات المسؤولة بهذا الخصوص من جهة أخرى تحدث على توأمة الجمعيات والنقابات الفلاحية في الدولتين.
 
مطالبة بفتح منطقة حرة بين تونس وليبيا
من ناحية أخرى أشار السيد عبد الله الفرشيشي باعث ومؤسس الاتحاد الدولي لسيدات ورجال الأعمال إلى أهمية فتح منطقة حرة بين ليبيا وتونس خاصة بقطاع الفلاحة والصيد البحري التي من شأنها أن تمكن الفلاح من بيع منتجاته في الدولتين وتسويق منتجاته وأيضا الحصول على مواد التشغيل الخاصة به.
مضيفا أنه ومن خلال تلك المنطقة يمكن خلق غرفة مشتركة لتشخيص العلاقة بين البلدين في هذا القطاع والبحث على أسواق خارجية مجاورة.
 واقترح ضرورة تواجد ملحق من وزارة الفلاحة بالسفارة التونسية بليبيا وملحق من وزارة الزراعة الليبية في تونس لمتابعة هذا التعاون المشترك بين البلدين.
 

التعليقات

علِّق