صورة خير من 1000 كلمة : ملعب المنزه ترتع فيه الخرفان غير بعيد عن مكتب وزيرة شؤون الشباب والرياضة .

الصورة نشرها الصديق رياض الساحلي على موقع التواصل الاجتماعي " فايسبوك " . وهي في الحقيقة لا تحتاج إلى تعاليق كثيرة لأنها ناطقة ومعبّرة عن حالة التسيّب والإهمال التي صار عليها الملعب الأولمبي بالمنزه ومحيطه منذ مدّة بحيث أصبح الانطباع لدى الخاص والعام أنه لا توجد أيّة إرادة للعناية بهذا المعلم الرياضي التاريخي الذي ولد في هذا الدنيا قبل العديد من مسؤولي الدولة بمن فيهم وزيرة شؤون الشباب والرياضة التي لو أطلّت من إحدى نوافذ مكتبها القريب من الملعب لبكت دهرا على ما آلت إليه أحواله .
بقيت ملاحظة أخيرة وهي هذه التعاليق الغزيرة عن هذه الصورة إذ قال أحدهم : " إن هذا الإهمال مقصود وهو يشمل أيضا ملعب الشاذلي زويتن لأن أصحاب الإرادة يريدون أن يزداد هذا الإهمال ويكبر حتى يأتي ذات يوم من يقرّر التفويت فيهما مقسمات صالحة للبناء ... بناء عمارات طبعا وليس بناء ملاعب للشباب ".
التعليقات
علِّق