صورة بألف معنى : " مولى الكرة " وحسين جنيّح هما الفاتقان الناطقان في المنتخب ولا حول للكبيّر ولا قدرة للقادري

صورة بألف معنى :  " مولى الكرة " وحسين جنيّح هما الفاتقان الناطقان في المنتخب ولا حول للكبيّر ولا قدرة للقادري

عندما تحدّثنا أكثر من ألف مرّة وقلنا إن الأمور في منتخبنا الوطني لكرة القدم لا تعجب استغرب البعض وطالب بالدليل ... وصمت البعض الآخر في حين حاول آخرون ( وأهمّهم زمرة المنافقين المحيطين برئيس الجامعة ) أن يثبتوا لنا عكس ما نقول .

وحتى لا أعيد ما  قلته مرّة أخرى بعد الألف أدعوكم إلى أن تتأملوا جيّدا هذه الصورة . فهي تحكي بكل بساطة عن نفسها وتصف ما يجري في هذا المنتخب. فالمدرّب منذر الكبيّر الذي كان من المفروض أن يقوم هو بالتدخّل وتوجيه لاعبيه وتعديل الأوتار كلّما اقتضى الأمر ذلك نراه " مكتّف يديه " ولا حول له  مكتفيا بالنظر من بعيد تاركا المهمّة  لمن هما في الواقع أصل الداء والبلاء في كرتنا عموما وليس في المنتخب فقط .

أما جلال القادري فهو  يظهر هنا مجرّد متابع لا يدري ربّما ما يحدث حوله .وهنا لن أفسّر كثيرا  ما يؤكّده علماء النفس المختصون في قراءة مثل هذه الصور بل أكتفي بسؤال وهو : هل رأيتم في العالم كلّه رئيس جامعة وعضوا جامعيّا يسيّران  منتخب بلادهما في حين يقف المدرب ومساعده وقفة الذهول والعجز والحيرة ؟. هل يحدث هذا في أي بلد في العالم باستثناء تونس ؟؟؟.

ج - م

التعليقات

علِّق