صراع العرش الإفريقي لحصد اللقب.. لمن ستكون النجمة الثانية ؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية مساء الأحد المقبل إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين المغربي والسنغالي في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة في المغرب، في صراع خاص على التتويج باللقب القاري وحصد النجمة الثانية في تاريخ كل منتخب.
وكان منتخب السنغال قد حجز بطاقة العبور إلى النهائي بعد فوزه على نظيره المصري بهدف دون رد، في مباراة قوية ضمن الدور نصف النهائي، أكد خلالها “أسود التيرانغا” جاهزيتهم للدفاع عن مكانتهم بين كبار القارة، مستندين إلى خبرتهم القارية وقوتهم البدنية والانضباط التكتيكي.
ويخوض المنتخب السنغالي النهائي الرابع في تاريخه، بعد نسختي 2002 و2019 اللتين خسر فيهما اللقب، قبل أن يتوج بلقبه الإفريقي الأول في نسخة 2021، ليطمح الآن إلى إضافة لقب ثانٍ يؤكد استمراريته في القمة الإفريقية.
في المقابل، واصل المنتخب المغربي مشواره المميز في البطولة، ونجح في بلوغ النهائي بعد تفوقه على المنتخب النيجيري بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، في مواجهة اتسمت بالقوة التكتيكية والندية حتى اللحظات الأخيرة.
ويُعد هذا النهائي هو الثالث في تاريخ “أسود الأطلس”، الذين سبق لهم التتويج باللقب الإفريقي الوحيد عام 1976، فيما خسروا نهائي نسخة 2004، ويأملون في استغلال عاملي الأرض والجمهور للعودة إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية.
ويحمل النهائي المرتقب طابعًا تنافسيًا خاصًا، إذ يدخل المنتخبان المواجهة بشعار واحد..النجمة الثانية، في ظل تقارب المستوى، وتكامل العناصر، وتنوع الحلول الفنية لدى الطرفين، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
ويبقى النهائي المغربي السنغالي عنوانًا لقمة إفريقية خالصة، تختزل الصراع بين الطموح والتاريخ، وبين رغبة التأكيد ومحاولة استعادة المجد، في ليلة كروية تعد بالكثير من الإثارة والمتعة.
التعليقات
علِّق