صادق شعبان : متى تستفيقون ياعرب ... لن يحميكم إلا اتحادكم فإصنعوه
كتب الأستاذ الجامعي و الوزير الأسبق صادق شعبان تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك عبر فيها عن موقفه من شن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران و توسع الهجمات الإيرانية
حيث أكد أن من سيدفع الفاتورة في هذه الأزمة هي الدول العربية داعيا اياها الى الابتعاد عن التبعية و توحيد الصف و بناء قاعدة صناعية دفاعية عربية .... و في ما يلي نص التدوينة كاملة :
"متى نخرج من هذا الوضع ...
متى نرفع المذلة ...
سوف تشجبون و تستنكرون وتصيحون ثم تلملمون الجراح و تسكتون ... و يعود الغول الاسرائيلي لينهش أموالكم و يبتلع أجزاء جديدة من أراضيهم ...حتى يصل الى ضفاف الفرات و الى ضفاف النيل ...
ياعرب متى تستفيقون...
هكذا سوف تؤكلون واحدا تلو الآخر كالخرفان...
أمنكم واحد ، و عدوكم معروف ... و مهما عملتم معه من تطبيع و هرولة و استقبالات و اهداءات ومشاريع فإن غرضه واحد : اسرائيل الكبرى ، اسرائيل المسيطرة ، يد الغرب في قلب الشرق ...
لا أمريكا تحميكم و لا أوروبا و لا روسيا و لا الصين ...و لا أحد آخر يحميكم ...
لن تحميكم سوى شعوبكم فاحترموها ...و لن يحميكم الا اتحادكم فإصنعوه ...
لماذا تتركون الغرب يغيّر الانظمة عندكم و يأتي لكم بأفسد ما موجود عملاء موالين يخدمونه ولا يخدمونكم ، يطيعونه ويقمعوكم ...
نحن مكروهين مهما فعلنا ... يكفي أن تبقى اسبوعا أمام التلفزات الغربية لترى حجم الحقد الذي يحملونه علينا نحن العرب و المسلمين...
تتفقون ثلاثين مليار دولار سنويا على شراء سلاح لا تقدرون على استعماله، بينما يكفي هذا المال خلال عقد واحد لبناء قاعدة صناعية دفاعية عربية حقيقية: مسيّرات وذخائر وإلكترونيات وصواريخ تكتيكية وأقمار صناعية...
الأرقام التي تعكس التبعية اليوم يمكن أن تصبح أرقام استقلال غدا...
لا أتحدث عن اليوم و انما أتحدث عن المستقبل ، عن المصير ...
مصيركم مشترك لانكم مهما فعلتم ينظر اليكم كعرب و مسلمين ... خلافات هامشية تلهيكم ... أنانية مفرطة تقتلكم ... لا أتحدث عن وحدة عاطفية فهذا الزمن انتهى و شبعنا عقودا كاملة كلاما و نفاقا ... أتحدث عن اتحاد عقلاني مدروس ...
الحرب اليوم ليست على إيران فقط و إنما عليكم ايضا ... أنتم في الأخير من يدفعون الفاتورة ...و انتم من يلي في القائمة...
لا أحب نظام ايران لكن لا أحب غطرسة اسرائيل و امريكا...
اننا نعيش وضعا سيئا يحب ان يصحح : غطرسة في الداخل و غطرسة من الخارج ...
متى نخرج من هذا الوضع ...
اذا لم تنظموا الرد و تتبنوه في القنوات الرسمية سوف ترونه في الشوارع و في العبوات الناسفة و الانتحارات و نبقى هكذا شعوبا متفرقة مهزومة دون قوة حقيقية ..."

التعليقات
علِّق