شيخ زيتوني : " كفانا من رؤية للهلال بشكل مسرحي معطّل متخلّف "

شيخ زيتوني : " كفانا من رؤية للهلال بشكل مسرحي معطّل متخلّف "


دعا الشيخ الزيتوني بدري المدني تونس إلى إلغاء اعتماد الرؤية في المناسبات الدينية مع استعمال أساليب متطورة تتماشى مع مواكبة العصر والزمان والتطور التكنولوجي .
وقال المدني في تدوينة على صفحته الرسمية أن رؤية الهلال بشكل مسرحي معطّل ومتخلّف ولا بدّ من استعمال التكنولوجيا .
وفيما يلي نص تدوينته :

"الاسلام جاء للعلم و جاء لجمع شتات الناس و وحدتهم ..و جاء للتقدّم و مواكبة تطوّرات الزمان و التناغم مع مصالح البشر و متطلّبات حياتهم في صيرورتها ..

دار الإفتاء بشكلها الحالي و الرؤية و الاخبار عن المناسبات الدينية و دخول الأشهر القمرية بالشكل الحالي و استقلال كلّ دولة بموعد رمضانها و عيدها كلّها ظواهر بعيدة عن روح الدين ووحدة المسلمين و تقدّمهم .. ما نعيشه في هذه المسائل و غيرها ينمّ عن تخلّف كبير و تعطيل أكبر و رجعية عظمى ..

فكفانا من دار افتاء بالية التصوّرات و رجعية الوسائل وضيّقة الفهم .. هاتوا لنا مجلسا أعلى للإفتاء فيه الفلكي و الطبيب و رجل المالية و رجل الاقتصاد و غير هؤلاء من أهل العلم و الاختصاصات ..

و كفانا من رؤية للهلال بشكل مسرحي معطّل متخلّف في حين أنّنا طوال العام نعتمد المواقيت الفلكية و الحسابات العلمية في مواقيت صلواتنا و بقية الأشهر و لنقتصر على الرؤية الحسابية و لنفهم حديث رسول الله صلّى الله عليه و سلّم "لرؤيته" بمفهومها الواسع الشامل العلمي فالرؤية التكنولوجية هي المقصودة اليوم من حديث الحبيب ..

و كفانا من فرقة بين دول المسلمين ..بقية الدول في العالم لتكون قوّة اتحدت في العملات و المصالح و التجمّعات الكبرى و نحن لا زلنا تفرّقنا سجدة و رفعة و يوم صيام ..

فمتى تنجلي غمامة الافتراق ؟ و متى نؤمن بتجاوز الموروث البالي و نتسلّح بالجرأة و نخرج من سجن النمطية و التكلّس ؟…هل من ثورة فعلية تجديدية ..؟"

التعليقات

علِّق