شركة بتروفاك تحت وطأة الارهاب الاقتصادي !

شركة بتروفاك تحت وطأة الارهاب الاقتصادي !

 

أوردت صحيفة الشروق الصادرة بتاريخ يوم الثلاثاء 8 مارس 2016 مقال بقلم الزميل عادل الطياري تحت عنوان " بتروفاك تحت وطأة الارهاب الاقتصادي " حيث سلط المقال الضوء على المشاكل التي تعاني منها الشركة والخارجة عن نطاقها بسبب اعتصام مجموعة ن المحتجين أمام مقر المؤسسة بقرقنة .
 
وذكر المقال " بأن الشركة البترولية البريطانية أصبحت تفكر بصفة جدية في مغادرة البلاد والتخلي عن استغلال الغاز بالجهة إضافة إلى أنها قررت ايقاف مشروع الاستثمار الجديد المتلق بحفر بئرين جديدتين كانت قد أعلنت عنهما في وقت سابق وهمت حقل الشرقي 9 وحقل الشرقي 10."
 
كما تتكبد الشركة خسائر مادية كبرى قدرت بنحو 300 ألف دينار في اليوم الواحد نتيجة تعطل الانتاج وفي حال مغادرتها البلاد فانه سيكلف تونس خسائر هامة حيث تؤمن بتروفاك 12،5 في المائة من حاجيات تونس من الغاز وتوفر الكهرباء لولايات صفاقس والجنوب وهو ما يعني ان ايقاف نشاطها سينجر عنه نقصا في المداخيل بحوالي 50 مليون دينار مع الاضطرار لاستيراد الغاز بالعملة الصعبة الى جانب مداخيل سنوية تقدر بحوالي 100 مليون دينار لأن بتروفاك لا تمتلك الا 45 في المائة من مشروع استغلال الغاز بقرقنة فيما تمتلك المؤسسة التونسية للأنشطة البيترولية الممثلة للدولة التونسية 55 في المائة.
 
"ورغم الجهود المبذولة من عقلاء الجهة وأيضا عمال الشركة لوضع حد لاعتصام المحتجين داخل بتروفاك ورغم كل الحلول التي قدمتها عديد الأطراف على رأسها وزير الطاقة والمناجم فان المعتصمون رافضور لمغادرة مكان الاعتصام وضاربين عرض الحائط بكل الحلول المطروحة."
 
"وقد عمد المحتجون أيضا إلى منع العاملين بالشركة من مباشرة عملهم والدخول إلى مقر الشركة وهو ما عمق أزمة تعطيل الانتاج وسير العمل الذي ستكون له عواقب وخمية على الاقتصاد التونسي."
 
وتجدر الاشارة إلى أن الحصري كانت قد اتصلت بالامين العام للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس الهادي بن جمعة الذي أفادنا بأنه لم يدعو يوما إلى الفوضى بل أكد على ضرورة إيصال مطالب هؤلاء العاطلين إلى السلط المعنية مشددا على حق الشركة في مواصلة نشاطها وانتاجها.

 

التعليقات

علِّق